الجمعة 23-06-2017 1:08 صباحاً

” صحيفة رابغ ” تحاور المدرب طلال الجابري عن كيفية استغلال الإجازة

شارك الخبر

حوار ضحى أبو جولة -صحيفة رابغ – رابغ :  الشباب هو الطاقة والحيوية والقوة؛ والصيف هو الوقت والزمن وحينما تجتمع الطاقة والحيوية مع الوقت ونجيد استثمارهم يكون لدينا نتائج جيدة ومرحلة الشباب هي قمة المراحل التي تمثل عطاء الإنسان ورسولنا الكريم يلفت النظر لهذه القيمة فيقول : (نصرت بالشباب ) وأهمية الوقت كما يقول الحسن البصري يابن آدم إنما أنت أيام مجتمعة فإذا ذهب يوم ذهب بعضك، وفي الحديث، لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع منها شبابه فيما أفناه، والشباب هم عماد الأمة وهم الثروة ومستقبلها فكيف نستثمر هذه الطاقة وهذه الثروة في خدمة المجتمع وماهي المقترحات للاستفادة من الشباب في الإجازة يسعدنا أن يجيب على أسئلتنا اﻷستاذ والمدرب طلال الجابري مدرب التنمية البشرية .

في  البدء أستاذ طلال ماهي العوامل والمسببات الأساسيه  التي تؤدي إلى بروز بعض المظاهر السيئة وسط الشباب في المواسم الصيفية  ؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمداً عليه أفضل الصلاة والسلام

مما لا شك فيه أن شبابنا ولله الحمد لديه الكثير من الحسنات التي نفخر ونشيد بها شبابنا يمتلك دين أسلامي يمتلك المروئة والشهامة والأخلاق الحميدة التي هي فخر العربي الأصيل فهي متأصلة فينا ولله الحمد فهذا كله وغيره الكثير لا يعطينا الحق في إنتقاد مجمل تصرفات الشباب في الإجازه الصيفيه ولكننا نذكر بعض من مسببات إنتشار المظاهر السلبية بين بعض شبابنا هدانا وهداهم الله فمما لا شك فيه أن لكل شيء سبب والأسباب تختلف من شخص إلى آخر

ولكن ما أخبرنا به رسولنا الأمين صلوات ربي وسلامه عليه يكون الفيصل فيما يحدث من مظاهر ليست بمرغوبة تنشىء في أواسط شبابنا في المواسم الصيفية فقد قال صل الله عليه وسلم وهو من قال عنه الله سبحانه (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى) نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ

فلله الحمد والمنه متع الله الكريم شبابنا بالصحة والعافية والمواسم الصيفية تجعل الشباب في وقت فراغ لا يعلم ماذا يفعل به فيجتمع الشباب على مالاينفع وقد يضر في بعض الأحيان فالشاب يريد أن يثبت نفسه بين أقرانه من تحديات غير معقوله وقد يتعداها الأمر إلى أكبر من ذلك فينتج عنها تصرفات سلبية في وسط غياب الرقابة المنزلية سواء كان من الوالدي أو الأخوة الكبار فهم في مقام الوالدين بالرقابة على أخوتهم

ومن ذلك نعلم أن أسبابها الفراغ وغياب الرقابه الأسريه وعدم التخطيط الجيد لقضاء الإجازه الصيفيه بما يعود بالنفع على الشاب وأسرته ومجتمعه

كيف نستفيد من موسم الإجازة الصيفية وما هي البرامج المقترحة التي تملأ فراغ الشباب ؟.

من الممكن الإستفادة من موسم الإجازة الصيفية للإستثمار في شبابنا وأبنائنا فخير الأستثمار هو أستثمار العقول

من خلال إكساب معرفة جديدة تضم إلى معارفه وبناء إتجاه إجابي وكذلك إكساب مهارة  تزيد من تطور الشاب وإعداده إعداد ممتاز للمستقبل والبرامج المقترحة هي تلك البرامج التي تناسب ميوله وتطلعاته لكي يطور قدراته وإمكانياته ليبدع في المستقبل بإذنه تعالى فيما أحب هو وأختار مثال على ذلك لو أن شاب يحب التجارة يستغل فترة الإجازة ليكسب أكبر قدر من المعلومات والمهارات التجارية ويعيش أجواء التجارة بالعمل مع أصحابها ولو بدون مرتب ليكتسب المهاره التي تجعله يفكر بعقلية التاجر المخضرم وكذلك لا ننسى البرامج والدورات التدريبية التي من شأنها أن توسع سماء إبداع الشاب .

ما هو دور الأسرة في توجيه أبنائها في الإجازة الصيفية ؟

وكأنكم بهذا السؤال تسألون ما فائدة الوضوء للصلاة فالوضوء يهيء المرء ويجعله مستعداً لأداء الصلاة على طهارة

والأسرة تهيء وتعد هذا الشاب وتعينه إلى أن يشتد عوده لكي يكون عضو فعال في المجتمع خادمً لدينه ثم وطنه

فقد قال صل الله عليه وسلم ما من مولود إلا ويولد على الفطره فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه

فهذا دليل على أهمية الأسرة ودورها الكبير في نشأت شبابنا وآمال مستقبلنا فهم قادة المسقبل ومفكريه لن يضلوا شباباً الى أن يرث الله الأرض ومن عليها بل لابد وأن يكونوا هم الأباء والأجداد

فهم يستلمون ويسلمون دفة المستقبل ممن قبلهم ولمن بعدهم فلديننا ووطننا وللأجيال القادمة يجب علينا جميعاً الإهتمام بهذه الفئة ونفخر ونشيد بما يقدمون من خير ليستمروا عليه ويورثوه من بعدهم .

في الختام نشكر الأستاذ والمدرب طلال على هذه الفوائد التي نسأل الله تعالى أن ينفع بها الجميع .

شارك الخبر

اترك رد