الإثنين 22-07-2019 5:39 مساءً

للجافي…إعلم ان الشمس تشرق ولو غطتها الغيوم

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

آقسى شيء يؤلمك حينما تشعر آن العطاء يقابل بالجفاء والإحسان يقابل بالإساءة.والأصعب على قلبك ونفسيتك عندما تكتشف انك أعطيت وهم أقرب الناس إليك. وكان المقابل هو النكران كيف يحصل هذا لجيل كان يجود بإناس جبلوا على العطاء وتعودوا على الحب.فأين الخلل؟ انا ليس بطبيب نفساني اريد الجواب والنقاش والتفاعل من الجميع.
أليس آبائنا وأجدادنا.. سمتهم التواضع وهدفهم إسعادنا وإسعاد الآخرين.
ليفاجأوا بعد ذلك بآن من منحوهم العطاء ردوا ذلك بالتجافي والنكران وعدم السؤال عنهم. لنتساءل
هل يمكن أن نستمر في العطاء ويكون منهم الجفاء.؟نعم اقولها بصراحة تجد نفسك في صراع بين طبع العطاء ومرارة الجفاء أيها الأبناء أين ذهبت المشاعر الإنسانية….إحذرو
الجفاء جارح وقاس والحياة علمتنا أن كماتدين تدان.وواقع الحياة تكشف لنا أن الشمس تشرق حتى لو غطتها الغيوم. واخيراً
في مقالي هذا اقول مذكراً لكل جاحد او ناكرا للجميل…فلتعلم أن الإنسان المعطاء يعطي بكل الحب وإريحيه ويمنح ما يملك من أحاسيس ومشاعر، ويعطي وهو في أمس الحاجة لمن يعطيه. وحين يفعل الإنسان ذلك، فهو إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأنه ترجم الإنسانية هنا الى صفة رائعة وهى العطاء وعمل بأصله وتربيته التي تربى عليها فهل أستوعب الدرس من أقصدهم؟،

خاطرة

المحروم من إبصار الحق لا ينفع معه إيراد كل دليل ولا إظهار كل برهان، فمن عمي قلبه لا تدرك الحق عينه ..

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *