الإثنين 22-07-2019 5:11 مساءً

“يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ”

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

إننا في هذه الدنيا، وايضاَفي هذا المجتمع الذي نعيشه نرى فجأةَ متغيرات في الأخلاق والتعاملات، بل في العبادات من شأن كثير من الخلق، وقليل منهم الذي يثبت على مبدئه ومنهجه حتى تنتهي حياته.اقول نعم
أن الناس في جهاد وكبد مع التغيرات التي تطرأ على المجتمعات فمنهم ثابت ومنهم متغير، والتغير إما إلى الأحسن وإما إلى الأسوأ ولكننا نحسن الظن دائما للأحسن.
قال -تعالى-: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ)
فالثبات على الحق أمر مطلوب وأمر شرعي من كل مسلم ومسلمة من الجن والإنس والتردد والتذبذب أمر غير مرغوب فيه. ولكن الطابع العام للمجتمع بل للأمة أنه شر ممن قبله؛ مصداقًا لحديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، الذي أخرجه البخاري من حديث أنس قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا يأتي عليكم عام ولا يوم إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم”،وأخيراَ أقول في مقالي هذا نحن في هذا الزمن الذي أصبح المرء منا يتقلب في اليوم والليلة حري بنا أن نتناصح فيما بيننا بالثبات على الطاعة والورع والبعد عن الشبهات، وكذلك البعد عن اختلاف الرأي تحت كل الظروف، فنحن ولله الحمد ديننا واحد وعقيدتنا واحدة، فلِمَ التغير ياأحبتي في الله؟ اللهم اصلح احوالنا وانصرنا على كل من أعتدى علينا وأحمي جنودنا البواسل في كل حدودنا ووفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في إعلاء كلمة التوحيد ومحاربة الفساد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر آمين يارب العالمين

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *