الأربعاء 26-06-2019 7:49 مساءً

كلمة حق يجب أن تقال

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

من منطلق من لايشكر الناس لايشكر الله نعم كلما دخلت المسجد الحرام طائفا أو مصليا بأروقته أو بساحاته الخارجية، توقفني أعمال جديدة وخدمات جليلة يقدمها منسوبو الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لكل من مشى في المسجد الحرام أو ساحاته. وقد رأينا خلال شهر رمضان المبارك الماضي وفي موسم الحج كيف اصبحت الخدمة شاملة للجميع، والقضاء على الإازدحام بالطرق أو الممرات، وايضاً ظهرت كل الخدمات بدءا من ماء زمزم الذي تواجد بالساحات وخدمات النظافة والفرش وغيرها كلها تشكر عليها.وما جعلني أتحدث اليوم هو التنظيم الجيد الذي تم وضعه للجنائز والمشيعين لها، فقد أدركت الرئاسة ما يعانيه أقارب المتوفين من ألم الفاجعة وكبر المصاب، فعملت على تخفيف آلمهم من خلال تخصيص باب إسماعيل للجنائز والمشيعين لا يدخله غيرهم، وخصصت مساحة بفرشها للمشيعين المرافقين للجنائز يؤدون صلاتهم بالقرب من موضع الجنائز، ومن ثم صلاة الميت، وقضت الرئاسة بهذه الخطوة على مشاكل الازدحام الذي كان يعانيه أقارب المتوفين من قبل أثناء حمل الجثامين إلى داخل المسجد الحرام، وسعيهم للبحث عن موقع يصلون به الفريضة، ومن ثم صلاة الميت على أقاربهم،واماالشيئ الذي حرك قلمي من يومين في جنازة خالي أحمد منشي يرحمه الله ونحن جلوس قبل الافطار واذ بشباب المكلفين من رئاسة الحرمين الشريفين يوزعون التمر والزمزم ووجبات افطار ايضا لاهل المتوفين نعم الكل يدعوا بالشكر على هذا الاهتمام الملموس والخدمات المقدمة ايضا لكل المعتمرين لتسهيل عمرتهم بيسر وسهولة. واخيرا اقول تحيا المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، عندما تقوم بكل ذلك بلا منة أو استعلاء، وإنما أداء للأمانة التي تشرفت بها وتقربا لله سبحانه وتعالى.. حفظ الله بلادنا وأدام أمنها وأمانها، وحفظ معتمري بيت الله الحرام وزواره وأعادهم إلى أهاليهم وبلادهم سالمين غانمين مقبولين إن شاء الله.

 

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *