الإثنين 22-07-2019 4:58 مساءً

نعم أقولها بعد فقدهما..أمي لاتُقدر بثمن وأبي لايُكرره الزمن رحمهما الله

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

طبيعة الانسان واحساسه بالفقد خاصة في الايام والليالي التي تحمل في طياتها ذكريات خاصة من عبادة وغيرها.ولذلك تمضي الأيام، ويأتي رمضان، وكيف سيكون رمضان بدونكما يا أمي وأبي؟ في كل عام ومع دخول الشهر اول من نبارك لهما بدخول الشهر واليوم لمن سأبارك وأُهنئ والله انا مؤمن بان الموت حق وافرح بقدوم الشهر الفضيل ولكن القلب يحزن لفراقهما ؟ ولكن اليوم بكيت وبكيت بمجرد إعلان دخول الشهر المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخيرات وقبول الطاعات وأنا أبكي ويخيم عليّ حزن ولوعة وشوق إليكما.. سبحانك ربي لم اتمعن من قبل.. نعم والله كل عام تأتيني رسالة في جوالي انا وغيري محتواها أن هناك من في القبور من كانوا معنا العام الماضي ولم يكتب لهم رمضان هذا. اللهم ارحمهم . هذه الرسالة مكررة مثلها مثل أي رسالة.والان عرفت قيمتها. نعم ورب الكعبة.لكن هذا العام أبكتني وكأنها تعنيني بل هي تعنيني آه يا أبي كيف سيكون رمضان ولياليه ونهاره وإفطاره بدونك وقبلك فقدنا الأم الحنونة؟ ياوالدي كل شيء في رمضان يذكرنا بك، من سيذكرنا بالتبكير لصلاة التراويح وفعل الخير غيرك؟ من سيشعرنا براحة القلب سواك؟ حتى إذاعة القرآن الكريم التي في غرفتك تذكرنا بك؛ كان صوتها يصدح بمذياعك ولا يفارقك وأصبحت بالنسبة لك جزءاً منك نعم يانور عيني
إلى الآن أبكيك في كل وقت وكل مناسبة وكل حدث والآن أبكيك أكثر لإن رمضان أقبل علينا بدونك.. نعم لاأنكر اتصال اخواني واخواتي عليا بتهنئة دخول الشهر خفف عني الألم ولاحرمني الله من أُخوتهم…آه يا لوعة فقدك يؤلم القلب.. أبي اشتقنا لك ولخدمتك ولتقبيل جبينك ولسماع صوتك ودعواتك لنا ولأبنائنا وبناتنا.. الآن من سيُفرح أبناءنا بدخول هذا الشهر ويقدم لهم أيضاً هدايا العيد التي تعودوا عليها من يدك الكريمة وكنت سخياً مع الصغير قبل الكبير ومن يجمع شملنا كعادة كل سنة ولكن هذه سنة الحياة ؟ نعم من سنجتمع عنده ويحتوينا؟ من سيدفئنا صوته وتطمئن بسماعه قلوبنا؟ من سنسابق الوقت لأجله لنحظى بساعات لكي نراه ونجلس معه.(أمي وأبي) لن ننساكما ماحيينا وسندعو الله ألا يحرمكما أجر رمضان ويغفر لكما وأن يجزيكما عنا أعالي الجنان اللهم صبرنا واربط على قلوبنا ولا تحرمنا الأجر اللهم اجمعنا معهما بالفردوس الأعلى اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها وأرحم جميع موتى المسلمين.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *