الثلاثاء 21-05-2019 7:34 صباحاً

الخونة… في قبضة رئاسة أمن الدولة

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

أن وطننا بما حباه الله من تلاحم بين القيادة والشعب وبما أنعم الله عليه من رخاء واستقرار ورعاية للحرمين الشريفين سيظل آمناً شامخاً, وأن كل مواطن سعودي ومواطنة هم رجال أمن يسهرون على أمنه واستقراره, ويقفون صفاً واحداً مع القيادة في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمنه أو ذرة من ترابه.نعم كم أعلن عن استهداف مركز مباحث الزلفي وتصدي قوات رئاسة أمن الدولة للإرهابيين المهاجمين وتعاملها معهم بما يقتضيه الموقف وسقوطهم جميعاً قتلى إنما يدل على اليقظة الأمنية والحس العالي لدى رجال الأمن لمتابعة وملاحقة الإرهابيين، بعيون ساهرة ترصد وتتابع لتفادي أي أعمال تخريبية وحماية المواطنين من بطش الإرهاب الخائب الخائن.ولكن
بفضل من الله أوقعت هذه المكائد والعناصر البشرية المجرمة في أعين رجال الأمن المخلصين، لتنكشف نواياهم ومخططاتهم الإجرامية للجميع، وليعلم الجميع ما يراد لهذا الوطن من أعدائه المجرمين، من تعكير للأمن وصفو الطمأنينة، وليقتنع من في عقله ذرة من صناعة التبريرات لهذه النوايا القذرة التي يعتمد عليها هؤلاء المغرر بعقولهم وبأفكارهم الهدامة المباعة أنه لم يعد لهذه العقليات من أهداف سوى هدف واحد، هو إشاعة الفوضى والإهتمام بمظاهر الإجرام والقتل في وطننا الآمن ولكن حلمهم تبدد،لأنهم يريدون جره إلى مستنقع الفوضى المدمرة.واخيراً.أس ل المولى القدير أن يكلل جهود رجال أمن هذا الوطن الأوفياء المخلصين بالعون والتوفيق، وأن يجعلهم عيناً ساهرة ويداً أمينة على أمن وسلامة هذا الوطن ومواطنيه ومقدساته، وأن يجازيهم بالأجر العظيم.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *