الإثنين 22-07-2019 5:16 صباحاً

هي الأخلاق تنبت كالنبات إذا سقيت بماء المكرمات

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

دائما نسمع عبارة جيل الأمس وجيل اليوم، والناس ينتقدون جيل اليوم بأنه شباب لا يبالي ولا يشعر بالمسؤولية وهمه التقليد الأعمى في مجتمعه.بالرغم تربى جيلنا في زمن لا تقنية فيه ولا إنترنت ولا هاتف نقال ولا فضائيات، وبالرغم من ذلك خَرَّجَ هذا الزمن رجالاً حملوا الأمانة بأخلاقهم، وأدوا الرسالة في كافة المجالات على أكمل وجه ولله الحمد، ولكن لكل جيل واقع خاص،عزيزي القارئ شباب هذا الجيل وفتياته هم رجال ونساء سيقفون في مكاننا في يوم من الأيام،نعم سيكونوا هم المعلمون والقضاة والمبدعون وهم المد الإنساني.
ولكن لأأختلف بوجود بعض السلوكيات الدخيلة على شبابناوالمستغربة على فتياتنا، ولكنها باذن الله سحابة صيف وتعدي.وهناك شيئ مهم لسنا معصومين من الخطأ ولذلك ننظر ونتمعن أن جيل الصحابة رضوان الله عليهم كان جيلاً فريداً، لم يشهد الزمان مثله، لقد كان جيلاً تخرّج من مدرسة الدعوة الإسلامية، التى كان على رأسها المربى العظيم محمد صلى الله عليه وسلم.لذلك أطلب العطف واللين والحكمة والموعظة الحسنة..ونعطيهم فرصة وتأجيل الحكم عليهم حتى يستوعبوا الدرس، وهنا يأتي دورنا كآباء وأمهات بأخذ بعين الإعتبار.مراعاة انفتاح عصرهم ووفرة المادة والنعمة والفضائيات والشبكة العنكبوتية، حتى أصبح العالم قرية صغيرة بين يديهم.فالمقارنة المستمرة بأسلوب النقد والنقص للجيل الحاضر تولد الانهزامية فلا نحكم على ذلك فهم أملنا القوي.واخيراً أقول
نعم كل جيل يعيش زمانه ولن تستطيع تغير من عاداته ولكن تبقى
التربية الحسنة تلعب دورا مهما في تكوين الإنسان
في أي مكان وزمان تجده ملتزما بالأخلاق والكلام
المهذب لأنه في بيئته لم يتعلم غيره .بينما هناك أشخاص عاشوا في وسط منحل وسمعوا كلام غير لائق حين يخرجون إلى الشارع أو مكان عام فسوف يزدادون سوء ا لأن المكان فيه حرية أكبر تدفعهم لإخراج ما في داخلهم من قلة
الأخلاق والحياء ولذلك فلن تحصد إلا مازرعته يداك. فاللهم اصلح شبابنا وفتياتنا وأضئ طريقهم ليهتدئ من ورائهم جيل بعد جيل.

* همسة*

الماضى ذهب ولن يعود
والحاضر نعيشه ولن يدوم
والغد لا ندرى اين سنكون
فلا تفكروا فى ما ضيكم
عليكم ان تفكروا فى مستقبلكم
فى آخرتكم قبل دنياكم.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *