الثلاثاء 25-06-2019 3:17 صباحاً

العمل الخيري….بتصريح حتى تستريح

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

يعرف العمل الخيري بأنه هو ذلك العمل الذي يقدمه الإنسان في سبيل مساعدة إنسان آخر، وجلب السعادة له، نعم إنها ثقافة العطاء بلا مقابل، ووجود الراحة النفسية الحقيقية عند مساعدة الآخرين،ويكون نجاح هذا العمل بتصريح رسمي يقنن حتى ينجز اعماله بإرتياح.والمقصود بالعمل الخيري هو المجهود الذي يبذله فرد أو جماعة أو مؤسسة لمساعدة الآخرين المحتاجين دون أن ينتظر مقابلاً مادياً عما يقدمه أو يبذله.
والإنسان لا ينتظر مقابلاً مادياً بمعنى أنه لا يقوم بهذا العمل من أجل الحصول على ربح بل ينظر ماعند الله فهو خيرُ وابقى.لذلك ينبغي أن يكون للإنسان مطلب معنوي.
كذلك طلب الإنسان السعادة في الدنيا لأنه من التجربة كل ما يعطي الإنسان الآخرين كل ما يحصل على السعادة سواء أعطاهم من وقته أو أعطاهم من ماله. فبقدر ما يعطي الآخرين يحصل على الرضا والسعادة.فإذاً ايها القاريئ. العاقل هو الذي يوفقه الله بعد تقدمه في العمر بأنه بحاجة إلى كل عمل يقربه إلى الله وان يكون مفتاحاً للخير ومغلاق للشر.وان نجعل في نصب اعيننا بناء الابار لاتحفر الآ بالمناطق المحتاجة جدا والحرص عليها وايضا ان يكون قبل بناء المساجد خطة وهدف للإهتمام بالساجد قبل المساجد ونشر السنة النبوية وتعليم العقيدة الصحيحة أُولى الاهتمامات وبإنَّ هدف هذا العمل هو تحقيق الخير، ونشر التكافل والتّضامن الاجتماعي بين الأشخاص، ممّا يُؤدي إلى المحافظةِ على تَعزيز دور القيم الدينية والأخلاق الحميدة وبسماحة هذا الدين.

شارك الخبر

رد واحد على “العمل الخيري….بتصريح حتى تستريح”

  1. يقول مُباركه الشريف:

    في سياق حديثكم المتضمن للعمل الخيري أنه بدون مقابل هو في الحقيقة قد يكون بمقابل وهذا الفرق بينه و بين العمل التطوعي ، ربما قصدتم العمل التطوعي هو العمل بدون مقابل لكن العمل الخيري قد يكون بأجر كمن يعملون في الجمعيات الخيرية ومكاتب الدعوة و دور التحفيظ ، كلهم يفعلون الخير لكن ربما وليس معمم ، ربما يتقاضون على ذلك.
    أما المتطوعون فيعملون الخير ولا يتقاضون أي منفعه إطلاقاً ، يعمل بلا مقابل ، محتسباً كالذي يعمل الخير .
    جزاكم الله خيراً ورفع قدركم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *