الثلاثاء 25-06-2019 2:36 صباحاً

حتى …يحبك الناس

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

إذا أرت أن تحظى بحب واحترام الناس لك، فحاول دائماً اختيار كلمات وألفاظ لطيفة وجميلة تدخل القلب بسلاسة وتنغرس به، وابتعد عن كل ما هو جارح ومؤلم، فدائماً يكون حكم الناس عليك من طريقة كلامك لان قديما قيل بعض الملافظ سعد ولإجل تكسب محبة الناس وتكون باذن الله خالية من النفاق ابتسم وحيّ الناس، فالتحية والابتسامة قد تكون جوازك للمرور إلى ألى تلك القلوب القاسية والمترصدة.أخي الغالي إجعل هذا الحديث نصب عينك وخطواتك في حياتك ومحبتك للناس. عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أحب الله العبد نادى جبريل أن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في أهل الأرض. رواه البخاري.نعم ومما لاشك فيه المحبّة من الله عزّ وجلّ، ويجب على الإنسان أنْ يعمل الخير للناس ويجتنب إيذائهم ليكتسب محبتهم واحترامهم وتقديرهم له، فكلّ ما تقدمه للنّاس سوف تحصل عليه ويجازيك الله عزّ وجلّ في الدنيا والآخرة،ولن يضيع الله لك اجراً عملته
اذاً حب الناس هو رزق عظيم من الله سبحانه وتعالى يمنحه لمن يستحقه فقط من عباده، وهو من النعم التى يحب كل إنسان أن يتمتع بها لأنها تمنحه شعوراً داخلياً دائماً بالرضا والسعادة والسكينة وراحة البال وخاصة عندما تكون خارجة من قلب ذو فطرة سليمة فتكون المحبة من القلب الى القلب مباشرة
فإن الناس يحبون من أحسن إليهم ويبغضون من يسيء إليهم بأي شكل من الإساءة . يحبون من يسلم عليهم ويمنحهم الأمان بالسلام ورد السلام ومن يهتم بهم ، ويعودهم ويزورهم إذا مرضوا ويسأل عنهم ، ويتفقد أحوالهم وينصح لهم وينجز اعمالهم على قدر استطاعته ، ويجيب دعوتهم إذا دعوه ولا يتكبر عليهم ، يصل ضعيفهم قبل غنيهم ، وبعيدهم قبل قريبهم ويدعو لهم ويتمنى لهم الخير والسلامة، ويواسيهم عند نزول المصيبة بهم ويخفف عنهم ، ويشاركهم الأفراح والاتراح تصل باذن الله لمحبتهم.

*همسة*

عاشر بمعروف فإنك راحل

وأترك قلوب الناس نحوك صافية بمحبتك

وأذكر من الإحسان كل صغيرة

فالله لا تخفى عليه خافية

وأكتب بخطك إن أردت عبارة

لا شىء في الدنيا يساوي العافية.
أسأل الله لي ولكم العفو والعافية والمعافاة الدائمة

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *