الإثنين 22-04-2019 1:11 صباحاً

كيف نكون قدوة بلغة القران

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

شيئ محير أصبح المواطن غريباً لغويا في كثير من المؤسسات والشركات وأماكن النفع العام , مثل المستشفيات والفنادق ووكالات السفر وبعض المطاعم ، وأصبح من الواجب على المواطن كي يحصل على مطلوبه من الخدمة أن يتعلم لغة أجنبية ، وهو وضع شاذ لا نكاد نجد له مثيلا في البلاد المتقدمة إذ أن المسؤولية اللغوية تقع على عاتق العامل الأجنبي فهو الذي يطلب منه عادة إجادة لغة البلاد التي ينوي العمل فيها وليس العكس .فسبحان الله ويأتي الرد سريعاً وأجمل ماقيل في هذا الموضوع عندما أعلن مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل عن موضوع ملتقى مكة الثقافي تحت شعار ” كيف نكون قدوة؟ ” للعام المقبل والذي سيكون ” كيف نكون قدوة بلغة القرآن ” وبكلمات تكتب بماء الذهب… إلى أن تستخدم اللغة العربية في كافة مناحي الحياة وأن لا يتم اللجوء إلى مفردات أجنبية ، وأن يتم تأصيل ذلك بحملة تشارك فيها كافة القطاعات في المنطقة وأن تنفذ دورات لهذا الشأن، لافتا إلى ضرورة أن تعمل الأمانات في المنطقة على تعزيز اللغة العربية في الإعلانات واللوحات وغيرها كذلك الحال ينطبق على أسماء المؤسسات والشركات وألا تكون اللغة العربية مستترة تحت أحرف أجنبية.وهنا في مقالي هذا أشيد بشركة سابك كما ذكر في ملتقى سابك في تويتر في احتفال تكريم خدمات الموظفين والذي عقد بينع الاسبوع الماضي بحضور نائب الرئيس التنفيذي/عوض الماكر وكان الاحتفال باللغة العربية وهذا يبعث السعادة حين يستبدلون الانجليزية باللغة العربية وهذه بادرة تشكر عليها القيادة بسابك وحبذا لو تحذوا بها باقي الشركات وخاصة عندما تكون الاجتماعات حضورها كلهم عرب .ونشكر اميرنا خالد الفيصل صاحب فكرة كيف نكون قدوة بلغة القران

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *