الإثنين 22-04-2019 1:06 صباحاً

كفاية…..تسالي على جثث المسلمين

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

الهجوم الإرهابي الشنيع على المسلمين الأبرياء الذين كانوا يصلون اليوم في مسجدي نيوزيلندا”. فقد تسلى بجثث وعبث بحياة الأبرياء الآمنين بتعدي على حرمة دور العبادة والذي يتنافى مع كافة الشرائع والأعراف والقيم الإنسانية.نعم فوالله إهتزت مشاعر وقلوب كل ذوي الضمائر الحيَّة في أنحاء العالم؛ لما فيها من انتهاكٍ لحُرمة الدماء المعصومة، وسفكٍ لأرواحٍ بريئة طاهرة كانت تتضرَّعُ لربها في خشوعٍ واطمئنان.
إن تلك المذبحة “الإرهابية الشنيعة”، التي حرص مُنفذوها على تصويرها وبثِّها على الهواء للعالم كله، لا تختلف كثيرًا عن الافعال التي ارتكبتها عصاباتُ داعش الإجراميَّة، فهما فرعان لشجرةٍ واحدة، رُوِيت بماء الكراهية والعنف والتطرُّف، ونزَعت من قلوب أصحابها مشاعرَ الرحمة والتسامح والإنسانيَّة،
ولعل الذين أعتادوا على إلصاق الإرهاب بالإسلام والمسلمين يتوقَّفون عن ترديد هذه الأكذوبة بعد أن ثبت لكلِّ مُنصف مُتجرِّد من الغرَض والهوى أنَّ حادثة اليوم، بكل ما خلَّفته من آلامٍ شديدة القسوة، لم يكن من ورائها عقلٌ منتمي للإسلام ولا للمسلمين، وإنَّما وراءها عقول همجيه حاقدة، لا نعرف ما هي دوافعه المنحرفة التي أوحت له بهذه الجريمة النكراء، غير أنَّنا نحن المسلمين رغم فاجعتنا التي فتَّتت أكبادَنا بهذا القاتلُ الأثيم فسبحان الله والمحير في الامر الفرق بين إرهابٍ يرتكبُه مُنتمي للإسلام فيُضاف على الفور إلى الإسلام والمسلمين، وبين إرهابٍ يرتكبه مُنتمي إلى أي دين آخر فيُوصف فورًا بأنه متطرف أو مختل عقلياً، كما أننا لا نفهم كيف لا يوصف هذا الهجوم بأنه إرهاب ويقال: إنه جريمة ويمثلها شخص.فأقول آنَ الأوان أن يكفَّ الناس شرقًا وغربًا عن ترديد أكذوبة: “الإرهاب الإسلامي”؟وأخيراً
وأصالة عن نفسي أقدم خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا وذَوِيهم، ولكلِّ المسلمين في العالم ولذوي الضمائر الحيَّة، واسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمَّد الضحايا بواسع رحمته، ويُدخلهم فسيح جناته، وأن يُنعِم على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يُعِيد لمَن روَّعتهم تلك المذبحةُ النكراءُ السكينةَ والطمأنينة

شارك الخبر

رد واحد على “كفاية…..تسالي على جثث المسلمين”

  1. يقول ايمن عطرجي:

    والله يجب أن يغتنم الدعاه هذه الحادثة في زيادة الدعوة إلى الله وان نظهر للعالم مدى اجرام وكره غير المسلم للمسلمين وان سماحة الإسلام تنهي عن هذه الافعال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *