الأحد 24-03-2019 1:53 صباحاً

ابحث عن مبادئك تجد راحتك

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

مَن مِنّا لا يبحث عن السعادة وراحة البال، من منّا لا يتمنّى أن يعيش براحةٍ وطمأنينة مبتعداً عن كلّ مصدر قد يعكّر حياته وأيامه، فبالراحة ننعم بحياةٍ جميلة هادئة، وبعدم الراحة تصيبنا الكآبة والكسل وتتوقّف حياتنا، وهنا في هذا المقال أقول اخي فكر فيما تقول ولاتجرح احد ولاتتعدى على غيرك فتندم وخاصة صاحب الضمير الحي يصبح قلق البال وغير مرتاح من تصرفه نعم دع عنك مايجلب لك عدم راحت البال وعش يومك وانت في احسن حال وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن أصبحَ مِنكم آمِنًا في سِربه، مُعافًى في جسَدِه، عنده قُوتُ يومِه، فكأنَّما حِيزَت له الدنيا بحذافِيرِها»؛ رواه الترمذي وابن ماجَه.
راحةُ البال واطمِئنانُ النفسِ وسعادةُ القلوب مطلب كل إنسان، وغاية لكل البشرية، يسعَون لإيجادِها، ويتنافَسُون في تحصيلها.
إلا أنهم مهما سعَوا إلى ذلك بشتَّى الوسائل لن يهتَدُوا إلى ذلك سبيلًا؛ الآ يعلم أن السببَ الحقيقيَّ للحياة الطيبة وبدليل قاطع هو.. {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ماأجمل كلمة راحة البال جملة دارجة على ألسنتنا ولو تأملناها لوجدنا أنها حقيقة فلا أجمل من هذه اللحظات وأنت مرتاح البال والخاطر
تمر دقائق وساعات وربما أيام وأنت مشحون مهموم لأسباب كثيرة فكل يوم تظهر لك الحياة ما تخبئه لك ولا يبعد عنك هذه الهموم الآ حسن ظنك بالله
وإن كانت المشاكل موجودة فنستطيع إستحضار راحة البال قال تعالى
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُم)
راحة البال بالعودة إلى الله في كل أمر من أمورنا بالدعاء والصلاة ، راحة البال في بر الوالدين ، راحة البال في صلة الرحم ، راحة البال في زيارة المريض ، راحة البال في إهتمامك بأهل بيتك.واخيرا عزيزي القارئ فلتفكر جيدا في راحت بالك ويصلح الله بالكم.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *