الخميس 23-05-2019 4:16 مساءً

قف..زمان الآن لم يعد كسابقه

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

العائلة هي المكان الدافئ الذي يلجأ إليه الشخص حينما يتعب أو يغرق في بحر الدنيا، ولا يوجد أجمل من جو العائلة حين يجلسون مع بعضهم البعض ويتحدثون ويمرحون، ولا تكتمل العائلة إلّا بوجود الوالدين، وهنا في هذا المقال
دقات قلبي تقول لا تغفلوا عن اولادكم فسبحان الله
الأولاد يكبرون سريعاً واصبحنا في
زمان الآن لم يعد كسابقه..
أطفالنا يكبرون،نعم قد يكونوا في صغرهم يطبقون كل الأوامر حرفياً وتربوياً، وتحكمهم البراءة في ذلك، ولكن سنةً بعد سنة يزداد إدراكهم وتتغير ميولهم ولا يمكن الاستمرار في ضبط كامل تفاصيل حياتهم..نعم الكل ولله الحمد يربي الأبناء بتوجيه سليم؟
فبمجرد ان تغفل فيه عن ولدك تخطر على عقله كذا فكرة وقد تكون خاطئة، وعلى عينيه كذا مقطع سيء، وينشغل بالشر عن الخير..هذا وانت قريب منهم
فكيف بمن يغيبون شهورًاعن ابنائهم دون نصيحة أو جلسة تحاور أسرية…فأقول
أيها الآباء، لا يكون جم اهتمامنا لأولادنا في الثوب الجديد، أو المصروف الكبير، إذا لم تؤسسه بحضورك على حب الله بالغذاء الروحي، وان تنمي فيه مواطن الخير فتتعهدها وتنميها، وتعرف مكامن الشر في نفسه فتنتزعها وتنقيها
أيها الآباء..
لا تعتذروا بعدم وجود الوقت الكافي فتكونوا كمن يضحك على نفسه..فلنعاهد انفسنا بتربيتهم التحاورية لكي يقال لكم للرجال بصمات وللنساء لمسات.اخواني اصبح
الزمان الآن صعب، وأولادنا والله في أمس الحاجة لنا يحتاجون أضعاف مضاعفة ما كنا نأخذ في مثل أعمارهم مع فرق الفتن والمغريات التي بين جيلنا وجيلهم!! فلنكن الأقرب منهم قبل ان يأتي لهم آخرون.
عودوا إلى بيوتكم وأجعلوها هادئة بزرع البسمة في اولادكم وقربكم لهم قبل ان يداهمنا الموت فجئة وهذا حال الدنيا… وبمجرد دخول البيوت المفروض
ترك الهواتف التي اشغلتنا وجعلت في داخل الاسرة فجوة كبيرة لايعلم بها الآ الله واصبح كل واحد في داخل
الاسرة مشغول بلتواصل الاجتماعي وترك التواصل مالأُسري أحبتي تفرغوا من أجل فلذات الأكباد وجمع الشمل الاسري بدل الإنعزال الاسري الحالي.

*همسة*

الطفل يلهو بالحياة صغيراً دون أن تعلم الحياة سوف تلعب به كبيراً.

شارك الخبر

رد واحد على “قف..زمان الآن لم يعد كسابقه”

  1. يقول احمد نصر:

    جزاك الله خيرا
    كلمات تمس الواقع وكلمات تخص الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *