الخميس 23-05-2019 4:27 مساءً

رحمك الله ياعمر

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

فلنعترف بمعنى الحب و الوفأ ، و تقدير الصداقة التي هي من حق المسلم لاخيه المسلم باحترامها نعم
حقيقة إن أعظم أماني العقلاء ، الذين يخافون الله ، و يخافون تقلبات الدهر ،لكي يحصلوا على حياة هادئه تمهد لهم بقية العمر وتكون بعيدة عن وسخ الدنيا و الخلافات و الأحقاد
بعد هذا العمر ، أيقنوا أن التغافل و التسامح والصداقة الحقيقية هما أساس السعادة في الحياة قبل ان نفأجى بالموت فأقول لقد وضع الإسلام لهذه الإخوة تعاليم وأحكاما وآدابا راقية تنظم هذه العلاقة، وتحفظ استمراريتها، وتقوي أواصرها وتنميها لتأتلف بها القلوب، وتنموا المودة والمحبة والألفة.. فمن ذلك. كما جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس](رواه البخاري ومسلم).واما مايخص مقالي هذا فهو إتباع الجنازة ومالها من الأجر الكبير عندما تصلي على اخوك المسلم او صديق او زميل نعم تصلي عليه وتتبع جنازته فلك في ذلك الأجر، وهذا يدلنا على عظمة الإسلام بأنها راعت حق المسلم على أخيه حتى بعد موته .نعم يدل هذا على صدق الأخوة والمحبة في الله.نعم هذا ماشاهدناه امس في دفنت اخونا وزميلنا (عمر علي بسطان يرحمه الله)ويعلم الله ماشفنا ولاسمعنا منك الآ كل خير..شاهدنا من كثافة الاصدقاء والزملاء من رابغ وينبع والمدينة وجدة.. كلهم كانوا أهلاً للوفاء وكلمة اقولها شكر الله سعيكم ولاحرمكم الله الأجر في فقيدنا ابو عبدالرحمن وموقفكم لن ينسى وضربتم بهذا اكبر المثل لمعنى الحب والصداقة للأجيال القادمة و”صحيفة رابغ” إذ تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى كافة أسرة وأقارب الفقيد , تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمهم الصبر والسلوان , (إنا لله وإنا إليه راجعون).

شارك الخبر

رد واحد على “رحمك الله ياعمر”

  1. يقول ايمن عطرجي:

    نعم رحمة الله على الأخ والزميل عمر بسطان والله كان نعم الزميل …اللهم أغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *