الخميس 18-04-2019 11:23 مساءً

الناس كالأمواج إن سايرتهم أغرقوك وإن عارضتهم أتعبوك

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

إلى من أحب عليك أن تعيش حياتك كما تريدها أنت، على مزاجك لا مزاج غيرك طالما انت في الطريق الصح. لقد جئنا إلى هذه الحياة لهدف ولسبب،وتطبيق شرع الله الذي يساعدنا على ذلك ومايميزنا عن غيرنا وهذه نعمة من الله، على كل واحد منا أن يحافظ على النعم وينميها، والأهم، يستغلها الاستغلال الصحيح ليصبح شاكراً لله. عليك أن تبحث عن الهدف الذي من أجله خلقك الله، وأن تعرف ما الذي تحبه وتكرهه ياقارئي مقالتي لاتغرك الدنيا وزينتها
إياك أن تترك زمام حياتك لغيرك، يسوقك كما يحلو له، وإياك أن تمشي خلف آخرين يتولون مسؤولية اتخاذ القرارات المهمة في حياتك.أخي أنت ادرى بنفسك بل أنت قبطان سفينتك وأنت صاحب السيادة على مجريات حياتك الخاصة.كن من أهل الخير والطيبة في هذه الأرض. تعلم كيف تتجاهل العادات والطباع السيئة عند الناس، وابتعد عن الأشرار منهم، وعش حياة راضية سعيدة، وكن مفتاحا للخير وللإيجابية وللتشجيع ولنشر التفاؤل والطيبة. لا تخرج عن طريقك بسبب أناس ضلوا الطريق ويريدون ان يضلوا غيرهم واقول هداهم الله الى الطريق الصحيح والبعد عن التقليد المضل،فأقول أنت قادر على إدارة حياتك، فخذ وقفة مع نفسك للتفكير في إجابة لسؤال كيف تريد لبقية حياتك أن تكون قرراتك، بيدك أم بيد غيرك؟قد يظنّ البعض أنّ القرارات تقف حائلاً بينهم وبين مبادئهم السليمة، ولكن يقف مع نفسه ويصحح قد يكون القرار لايرضي رب العباد. والصحيح يجب عليه مواجهة أي قرار خاطئ بقوّة ومنعه من التحكّم في شخصيته،وان يكون على علم بأن الأفعال، والقرارات، والنجاحات بيدك انت لابيد غيرك لانك حين تخطئ سيحاسبك الله فتقوى هنا إرادتك بعدم اتباع الهوى،
( يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ )

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *