الجمعة 18-01-2019 10:11 صباحاً

حتى لاتكون النعمة نقمة

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

احبتي الغالين الآترون أن أصوات الموسيقى التي أصبح سماعها في المساجد متزايداً بل لا تكاد تخلو صلاة أو ركوع أو سجود من سماع هٰذه الموسيقى ياناس يابشر هكذا بلغ بنا الحال هٰذه الموسيقى اصبحت متساهلة في بيوت الله أين حرمة المساجد و أين مكانتها في قلوبنا ؟!
وممازاد الطين بله وبإزدياد مخيف وهو اشعارات صوت تنبيه للمباريات اثناء تسجيل الاهداف واشعار الرسائل المصحوبة بنغمات متقطعة والله صلى بجانبي شخص وعانيت منها معاناة علمها عند ربي.
أين مراعاتنا لحقوق إخواننا المصلين ؟كيف يكون خشوعنا لله عزَّ وجل ؟ أين تعظيمنا لشعائر الله جل وعلا إذا كانت حالنا بهذه الصِّفة.مع أنَّ كلَّ منا يستطيع كلَّ مرَّة يدخل فيها المساجد أن يغلق جواله أو أن يجعله على الوضع الصَّامت ؛ لٰـكِـن كثير من النَّاس أصبح لا يبالي ولا يهمه هذا الأمر، وأصبح المصلُّون وبشكل مستمر يسمعون الموسيقى وهم سجود وهم ركَّع ، وهم في صلاتهم ، وهم في دعائهم ، وهم في تسبيحهم وإذا بهذا الصَّوت يزعجهم..أحبتي افيقوا المساجد لها حرمة { وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [ المصلُّون لهم احترام ولهم حق ؛ إذا كان لا يجوز داخل المسجد أن ترفع صوتك بالقرآن على أخيك ،فكيف بهذه الأصوات السيئة المنكرة
فالأمر جداً خطير وأمرٌ مؤسف للغاية ، وهٰذا يدل على ضعف الإيمان ونقص الدين وضعف الاحترام لبيوت الله تبارك وتعالى ومراعاة الحرمة لها الآ من رحم ربي، والواجب على هٰذا الذي أكرمه الله جلَّ وعلا بهاتف الجوَّال أن يجعل من شكر الله تبارك وتعالى له على هٰذه النِّعمة وان لايجعلها نقمة

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *