الثلاثاء 11-12-2018 4:09 مساءً

أهم الأخبار

خاطرة….عن مفقود

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

الدنيا مزيج من المواقف والتجارب التي نتعلمها كل يوم في هذه الحياة، ويجب أن نعيش راضيين تماماً بما يحصل فيها لأنه كله بيد الله وقدره وإلا سوف نتعب واذا جلست يوماً وحيداً تحاول أن تجمع حولك ظلال أيام جميلة عشتها مع مَن تحب.. أترك بعيداً كل مشاعر الألم والوحشه التي فرّقت بينكما وحاول أن تجمع في دفاتر أوراق كل الكلمات الجميله التي سمعتها ممن أحبكم. وكل الكلمات الصادقه التي قلتها لمن تحب.. وإجعل في أيامك مجموعه من الصور الجميلة لهذا الإنسان الذي سَكن قلبك يوماً ملامحه وبريق عينيه الحزين وابتسامته في لحظه صفاء.. ووحشه في لحظه مرضه..نعم أيّها الأب الفقيد قد زاد شوقي لك، وفاض حنيني لرؤيتك، فبعدك مؤلم، وفراقك بركانٌ هائج، لو تدري حجم المعاناة و ألم الوحدة، ولو تعلم كم أحتاجك عندما ابتعدت عنا فعلاً فقدت نور عيني ولكن أمر الله نافذ لامحالة فيصبرنا الله لفراقك.ولكن هي الحياة… قد نمرّ بظروف تعكر علينا صفو الحياة وتسلب منا سعادة طالما حلمنا بتحقيقها، ويصبح الحزن رفيقنا، ولكن علينا أن نؤمن بأن كل هذا مقدّر ومكتوب، وأنّه لم يحصل إلا لهدف أو عبرة توقظنا من نومنا الطويل رحمك الله ياابا عبدالرحمن

همسة

قال تعالى ﴿ فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً ﴾
لو قال خيرًا لكفى ، فكيف وهو خير كثير!
تفاءل مهما كان القَدر مؤلماً.. ، فلا تدري ما بعده.

شارك الخبر

رد واحد على “خاطرة….عن مفقود”

  1. يقول عباس الحكمي:

    عمي ابا ياسر هذه هي سنة الحياة وقد قال الشاعر كعب بن زهير

    كلُّ ابنِ أُنْثى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ ،، يوماً على آلَةٍ حَدْباءَ مَحْمولُ

    يكفيكم شرفاً ان والدكم قد قام بواجبكم عليه و اوفى حقوقكم عليه فقد احسن التربيه واحسن الادب واحسن التعليم لأبنائه وها هي الحياة رحلة ولكل رحلة نهاية ويبقى الاثر وخير اثر من يكمل رحلة والده لأبنائه

    عمي ابا ياسر سلمت لكم دفة القياده في هذه الحياه وانتم اهلاً لها نسأل الله لكم التوفيق في الدنيا والاخره والحرص على تسليم دفة القياده بعد عمرٍ مديد مليئ بالخيرات كما استلامتموها لأبنائكم

    تمنياتي لكم بحياه سعيده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *