السبت 17-11-2018 12:37 مساءً

تقاس الصداقة بصدق المواقف وليس بطول السنين

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

سبحانك ربي الحياة سلف ودين تقدم السبت تلآقي الأحد نعم أمثلة لم تقل من فراغ فأقول مستعيناً بالله وقت الشدة دائما ما يظهر معادن الناس ،الإنسان دائما محاط بالكثير من الأشخاص من حوله ولكن ذلك لا يعني أنه لديه العديد من الصداقات المتينه بهم جميعا ,بمجرد مرور الشخص بأي أزمة يجد العديد منهم قد أختفي من حوله وفي المقابل تجد أشخاص أخرين لم تكن تتوقعهم أصبحوا قريبين منك أكثر مساندة نعم هذه المواقف التي تظهر معدنهم الحقيقي..فمن الإيجابيات التي يحتاجها الفرد في حياته هي الصداقة فمن الواجب علي الصديق نحو صديقه أن يقف معه في السراء والضراء وانا أشهد بذلك عن تجربة واقعية. أما عن أصدقاء المصلحة فهم لا تنطبق عليهم صفة الأصدقاء مع الأسف فهو لفظ فقط.. فالاصدقاء الحقيقيون هم من يشاركوك في أحوج الحظات في حياتك سواء حزنك أو فرحك ويحولون لحظات يأسك الي سعادة وطمأنينه وينقلونك من مرحلة الى مرحلة بكل هدؤء…وفي المقابل هناك الصديق الحقيقي فهو من لا يحمل حقد ولا كره لصاحبه بل عند تعرض صديقه لمشكلة ما تجده أمامه ويتحمل المسئولية كاملة عن صديقه فنجده معه في الحزن قبل الفرح لا يحمل شئ في نفسه. واما الدروس المستفادة من البقية منها الكثير والكثير،اذاً فنحن نمر كل يوم بالعديد من المواقف السيئه لأن الحياة عبارة عن مواقف وفي هذا الحال نعرف من هو الصديق من المزيف ولكن الظروف القاسيه تعتبر هي الطريق الوحيد لمعرفة ما تخفيه قلوب من حولنا فالأزمات تعني الضيق والشده والأزمه التي يتعرض لها الفرد منا هي إلا دروس ومواعظ ،فالأزمات وقسوة الحياة علينا تعلمنا كيفية إتخاذ القرار الصحيح وتجعل تفكير الشخص إيجابي في جميع المواقف التي يتعرض لها وينتقى الصديق الصدوق.

خاطرة/لا تتخيل كل الناس ملائكة … فتنهار أحلامك … ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء … لأنك ستبكي ذات يوم على سذاجتك  فالصديق الحقيقي هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: