الخميس 15-11-2018 3:23 مساءً

imo

بقلم / إبراهيم سيدي

مقدمة اعلم أنها طويلة ولكن لابد منها لكي تعي عزيزي القارئ كأب وكأم وكأخ كبير خطورة الأمر وخطورة هذه البرامج التي الغالب في من يستخدمها هو السوء إلا من رحم ربي،ففعلا تجد مناظر يقشعر منها البدن،وتخجل منها كل نفس قويمة قائمة على رعيتها،ويريبك مافيها من مداعبة للشهوة المكنونة في المراهقين،وتجرهم لها مرة بعد مرة،حتى تجعل منهم أشخاص ينقادون لشهواتهم بأي أسلوب وبأي قالب،مما يساهم بانتشار جرائم أخلاقية أخرى كالتحرش والاغتصاب وما إلى ذلك .

تنتشر في الحقيقة الكثير من البرامج أو التطبيقات الاتصالية في عالم الانترنت وأحدها هو برنامج (imo) وهوتطبيق للدرشة بالصوت والصورة كغيره من التطبيقات الأخرى،ولكل تطبيق كما هو معلوم مستخدميه،وما يهمني هو مستخدمي هذا التطبيق وبالتحديد المراهقين الصغار من أبناء مجتمعي،ففعلا بعض رواده لا يملكون أدنى فكرة عن الأدب والحياء والذوق العام،ويقومون بالرقص على الأغاني بملابس فاضحة كبعض الفتيات،وبعض الشباب يقومون بتصوير مقاطع مخلة محتواها وفحواها يؤثر بالسلب على المنظومة الأخلاقية المجتمعية في مجتمعنا وعلى التنشئة الاجتماعبة القومية خاصة،وبالتالي ينشأ مع الوقت جيل لا يملك أدنى مقومات المنظومة الأخلاقية الصحيحة السليمة القويمة .

وهي في الواقع تستهدف المراهقين بالمقام الأول،ومن هم المراهقين؟ هم فلذات أكبادنا وأخوتنا وأخواتنا،فعلينا كمجتمع أن نحاول حماية المراهقين من هذه التطبيقات وشرها،بل إن الأمر تعدى مجرد وجودها في المتاجر الالكترونية ، بل لها هناك إعلانات ترويجية كالذي صادفني وبكل صراحة أقولها هو الذي جعلني ابحث عن هذا التطبيق واعرف ماهيته،وهذا الاعلان الترويجي كان عبارة عن مقطع مجتزء من بث مباشر في التطبيق لفتاة ترقص،بما يوحي لك أن المقصود من هذا التطبيق في المقام الأول هو الشهوة،فعلينا كمجتمع أن ندمرها قبل أن تدمر شبابنا وأبنائنا،فنحن سلسلة وبنيان واحد.. يا مجتمعي أتمنى حقا أن تدمروها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: