الجمعة 21-09-2018 1:35 مساءً

أهم الأخبار

من كتاب الإرهابي 20

الكاتب : أحمد الرفاعي

الكتاب: الإرهابي 20
‏المؤلف: عبد الله ثابت

‏”زاهي الجبالي شخصية الرواية الرئيسية هذا الذي احتمالاً أكيداً لتمام الـ 19 قاتلاً في سبتمبر أمريكا، فهو الإرهابي الـ20، وكانت احتمالاً أوثق لتمام قائمة الـ26 فهو الإرهابي الـ27 في السعودية،و احترت كثيرًا في الطريقة التي أقدم بها هذين الاحتمالين، و أخيرًا رأيت أن يمضي العمل هكذا عفوًا، فسحته لزاهي، يتحدث عن نفسه، على طريقته، التي لا أسميها”

 

 

‏في مراهقته يرتمي زاهي في أحضان جماعات متطرفة تحاول أن تشوه تفكيره، و تجعل من التمتع ببدهيات الحياة كفرًا و خروجًا عن الطريق الصحيح، تملأ صدره بمشاعر الكراهية ضد كل شيء و أي أحد مخالف لتفكير تلك الجماعة، ‏حتى إن كان ذلك الأحد هو عائلته! كل ذلك باسم الدين.
‏عندما يبدأ بالتفكير و التحليل و محاولة الفهم و الاعتراض، يبدأ أقرانه بدس الدسائس و اتهامه في أخلاقه ليجبروه على العودة لهم فيرفض.
‏نعمة التمرد التي بداخله هي التي تنقذه وتنتشله من غياهب الإرهاب.

‏يقول الدكتور غازي القصيبي عن الكتاب
‏”لا أجد دليلاً يقود إلى أعماق الظاهرة أفضل من الكتاب النادر جداً “الإرهابي 20” للإنسان النادر جدًا “عبد الله ثابت”.

رد واحد على “من كتاب الإرهابي 20”

  1. يقول أبو ماجد المنقاشي:

      
                 …الإرهاب…
    لماذا خصت هذه الكلمة البشعة التي تشمئز منها القلوب وتكرها النفوس وربطت ارتباطاً وثيقاً بالدَّين حتى أنه لا تكاد توجد كلمة إرهابي إلا في الدَّين…
    أما الرجل الذي يسبب الذعر والخوف لأسرته …
    والمدرس الذي يتسبب في كراهية الطلاب له ولاسلوب تدريسه وكره مادته الدراسية …
    والموظف الذي يتعمد تعطيل مصالح الناس تعسفاً وجبروت منه…
    والمتسلط على الناس بما أوتي من سلطان …
    لا يعدون إرهابيون…!!
    سبحان الله أليس يقومون هؤلاء الأصناف بنفس العمل الذي يقوم به الإرهابي المنسوب للدَّين والدَّين منه بري وان نزع عنهم التفجير والتلوث بالدماء أليس في عملهم هذا إرهاب للأسرة وللطلبة ولمنه له مصلحة…
    تعددت المسميات وتنوعة الأعمال والنهاية تدمير وتخريب وتخلف وقتل أمة بالدماء تارة والفكر والأسلوب تارة أخرى
    الإرهاب لا يختص بالدَّين ولا بفئة معينة فكل من سعى في تدمير وتخريب مقومات الحياة حتى وإن كانت لا صلة لها بالدَّين فهو إرهابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: