الجمعة 19-10-2018 12:15 مساءً

السيادة السياسية والجغرافية السعودية خط أحمر عند شعب المملكة

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

 

ان تدخلات كندا في شأننا الداخلي نقول لهم قف ..اليوم لم يعد كما هو بالأمس او كما يقول المثل يلي ما يصيب يدوش بل الآن يصيب ويدوش، ولَم تعد سياسة المهادنة كما كانت ,ان الظروف والمناخات قد تغيرت لكل من أراد المساس بوطننا الغالي نعم التغيرات الشاملة في السياسة السعودية في تعاملاتها مع القريب والبعيد بالرد والحزم الذي بعثر كل الأوراق ولَم يدع حتى مجالا وقتاً للكثير من تلك الدول الحاقدة. وليعلم القريب والبعيد أن الثوابت السعودية لم تتغير ولن تتغير حتى في المستقبل في ظل منهجية الحكم السعودي التي أكدها خادم الحرمين الشريفين في العديد من خطاباته الرسمية وأكد عليها مرارا ولي العهد في الداخل والخارج لقد نفذ الصبر وطفح الكيل، فلَم يعد هناك مجالا كما كان يحدث من قبل لمصافحة تلك الأيادي التي تمول الاٍرهاب وتجيّش الاعلام الخارجي ضدها، وإن بيان وزارة الخارجية السعودية قد شارك فيه كل مواطن ومواطنه بروحهم الوطنية بين سطور هذا البيان الرافض لمثل هذه التدخلات غير المقبولة، ولعل هذه الرسالة شديدة اللهجة تتجاوز الحدود الكندية لتصل لدول أخرى قد تفكر يومًا ما في الخوض في شأننا الداخلي والتشكيك في قضائنا المستقل أو في الإجراءات القانونية أو الجزائية، فبلادنا وشعبنا مستعدون لتقديم الدروس بالمجان لمن يجرؤ على المساس ببلادنا.واخيراَ يجب أن تعلم كندا وغيرها من الدول ، أن حكومة المملكة منذ تأسيسها إلى هذا العهد لا ترضى بالمساس أو التجاوز على السلطة القضائية في المملكة وعلى أنظمتها وإجراءاتها المتبعة ، والمعتمدة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وليعلم الجميع، أن إيقاف المذكورين تم من قبل الجهة المختصة وهي النيابة العامة لاتهامهم بارتكاب جرائم توجب الإيقاف وفقا للإجراءات النظامية المتبعة التي كفلت لهم حقوقهم المعتبرة شرعا ونظاما، ووفرت لهم جميع الضمانات خلال مرحلتي التحقيق والمحاكمة.

 

خاطرة : 
بلادنا كتلة واحدة كالصخرة، من يسقط علينا يتحطم، بصلابة الفولاذ، بلادنا كتلة واحدة، لا فرق بين أبنائنا وبناتنا، ولا فرق بين أبناء شعبنا، ولا يفرق بيننا لون ولا مذهب ولا أي شيء كما يمارس في كندا.

رد واحد على “السيادة السياسية والجغرافية السعودية خط أحمر عند شعب المملكة”

  1. يقول أيمن عطرجي:

    نحمد الله على توحد كلمتنا تحت شعار الحكومة الرشيدة حفظها الله من كل مكروه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: