التمويل الرشيد | صحيفة رابغ الإلكترونية
الثلاثاء 21-08-2018 12:54 مساءً

التمويل الرشيد

شارك الخبر

الكاتب  : مروان إبراهيم المحمدي

بسبب تدني التوعيه في مراجعه و إستشارة المستشارين الماليين و ذلك لإدارة دخل الافراد في نواحي الإستهلاك و الإدخار و الإستثمار و التعامل التمويلي والذي بكل ذلك سبب معضلات إقتصادية و بروز شرور البنوك و شركات الإستثمار في الاسواق الماليه بإستغلال هذه الفجوة اللامعرفية من ما يُحدِث مشاكل ماليه في جيوب المواطنين و يجعل نقار الفقر يزور منازلهم و تدني الإقتصاد على صعيد الدولة ، إن إصلاح أحوال الإقتصاد بتحريك عجلة النمو المتعثرة بسبب تراكم الديون على المواطنين اتى بثماره في البرتغال مثلاً وكانت هنالك محاولات في الامارات ولبنان الان تحاول ان تعالج كل مشاكل الديون فهذا يوضح إرتباط النمو الإقتصادي من خلال إدارة دخل الافراد و توعيتهم المالية التمويلية و الإستهلاكية

_ و كذلك دولتنا الغالية من خلال ما تقوم به مؤسسه النقد مشكوره في التنظيم و المحافظه على حقوق العملاء مع البنوك والمؤسسات الماليه في ظل هذه الظروف و من ذلك التمويل الرشيد الذي سوف يتم تطبيقة في 12 اغسطس ، وفي الواقع نحن نحتاج الى هذه الإستشارات و الإنضباط في التعامل مع البنوك وغيرها بحيث مثلا قامت إداره صندوق معالجة الديون المتعثرة في دولة الإمارات بشكر ٧ بنوك أعفت 1930 مواطناً من ديون متعثرة، بقيمة 325 مليون درهم ولكن المفاجئ في ذلك أن نسبه كبيره من المُعفَى عنهم عاد طريق الفقر بالتقديم على تمويل جديد لكي يعود إلى وحل الديون من جديد و لقد كشف ذلك على قل التوعيه في الإستهلاك المالي و كذلك في مراجعه المستشار المالي للافراد

_ إداره الافراد لِأموالهم معلوم مسلك معظمها التخريبي خصوصاً في دول العالم الثاني و الثالث بحيث نجد الشاب عندما يتوظف أو يحصل على حصص مالية لا يعلم كيف يدير شؤونها مطلقاً من ما يجعله ذلك في دوامة وكذلك المستثمرين في الاسواق الماليه أو التجاريه فلذلك يجب أن يُفرض التمويل الرشيد و نساعد في تطبيقه و هو في مصلحة الكل وليترك المتذمر سلبيته او تخوفاته التي ينشرها للمجتمع وذلك أن البنك يَدرس جميع أوضاع العميل الماليه و الإئتمانيه و الشخصيه الإستهلاكية لكي يحدد مدد و إمكانية حصول العميل على التمويل قبل الإقرار به من البنوك و المؤسسات التمويلية

_ البعض يعتقد أن هذا الامر في مصلحه المواطن فقط بينما هو كذلك للبنوك والمؤسسات التمويلية في تقليل المخاطر و هذا يدلل على ضعف العقليه في التمويل التقليدي لان هذا السلوك اي التمويل الرشيد يتبع اخلاقيات الإقتصاد و المصرفية الاسلامية بحيث أن شخص تعلم الجهة التمويلية أن في إقراضه معضله له مستقبلا او ربما يكون غير واعي فهنا يجب عليك توعيته قبل أن تقوم بإقراضه و لكن البنوك بالنظام القديم لا تفكر سِوا في الحصول على اموالك والربح منك سواءً بقصد منها او بدون كخلل في الأنظمة وهذا يسبب المخاطر لهم فذلك يرفع مؤشر المخاطر لديهم بحيث أن عميل إحتمالية كونه لا يستطيع أن يدفع مستقبلاً يؤدي هذا إلى خساره و لا ينفع سجنه و فصله من وظيفته بسبب الدين او كونه معسر كما سوف يراه القاضي وفي كل هذا لن يفيد البنك ابدا في إرجاع امواله و ارباحه ، هي كانت البنوك تقوم بإدارة المخاطر جزئيا للعملاء و لكن لم يكن ذلك بالشكل الكافي مثلما سوف يتم تطبيقه قريباً ، و ناهيك عن إلزاقهم للعملاء من قرض إلى أخر بدون توعيتهم عن التوقف أو الإتجاه للسلوك الإدخاري الذي يقوم البنك منه بالإستثمار ودعم الإقتصاد الداخلي ، و من هنا يستفيد البنك من إستثمار أموال العميل و يربح و لكن بطريقه مغايره عن القروض و إقماع العملاء ..

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: