الأربعاء 17-10-2018 11:43 مساءً

شكرا ” كيكي”

كتبه : إبراهيم سيدي

ما بين كل تحدي وتحدي سخف لا مثيل،ونسب مشاهدات عالية لا مثيل لها،حول العالم وفي كل مكان يتنشر التحدي كما تنتشر النار في الهشيم،ولا فائدة ترجى من هذه التحديات سوى عدد المشاهدات،ولكنني عندما رأيت بعض الشباب السعودي في مواقع التواصل الاجتماعي يقوم بتحدي”كيكي” اختلف الأمر كثيرا من وجهة نظري، وكشف عن مواهب كوميدية رائعةفي شبابنا تنبأ عن مستبقل للمسرح السعودي لا مثيل له، إذا ما استغلت هذه المواهب الاستغلال الأمثل .

فالمسرح السعودي لم يولد بعد لم يعرف له حتى الآن وجها، ومواقع التواصل الاجتماعي تنضح بمواهب سعودية شابة تستطيع بناء المسرح السعودي بشكل قوي وممتاز،ونستطيع أن نستفيد من تجارب الدول المجاورة كدولة مصر والكويت فهما لهما باع طويل في عالم المسرح وتاريخ طويل لا يجهله أحد،فهذه مصر أخرجت لنا مسارحها عادل إمام وسعيد صالح وأحمد زكي وغيرهم من الأسماء الكبيرة ،والكويت أخرجت لنا عبدالحسين عبد الرضا وعبدالرحمن العقل وخالد النفيسي،فالمسرحان الكويتي والمصري لهما تاريخ عريق أوصل للعالم أجمع ثقافة الشعبين ولهجاتهم وبعض من عاداتهم وتقاليدهم،فالمسرح مرآة المجتمع والنافذة للعالم أجمع يرى من خلالها ماهية المجتمعات وعاداتهم وتقاليدها وأفكارها فالأمر ليس مجرد خشب وستائر تغلق بعد كل مشهد.

وأنت أيها القارئ العزيز أتوقع أنك تعرف من معارفك أو أصدقائك شخصا يمتلك موهبة فنية كبيرة وحسا دراميا أو فكاهيا كبيرا يستطيع أن يكون في يوم من الأيام نجما على خشبة المسرح،وهذه مواهب يجب أن تستغل في الحقيقة لصناعة جديدة على مجتمعنا وأنا أدعو رجال الأعمال في مجتمعي وهيئة الترفيه بالنظر في إنشاء مسارح تقام بها مسرحيات من كتابة وتأليف وتمثيل شباب سعودي سيعود ذلك من وجهة نظري المتواضعة لفوائد عدة أولها أن تنوع النشاط الترفيهي،وإضافة ثقافة جديدة للمجتمع السعودي وإبراز المواهب السعودية الشابة للعالم أجمع،ونهوض المسرح السعودي بقوة كبيرة وبأيدي سعودية،وأخيرا المغني الشهير غنى ل”كيكي” وأنا أقول لها”شكرا كيكي ” لأنني رأيت من خلال مقاطعها وتحديها مواهب سعودية كبيرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: