الأحد 18-11-2018 11:01 صباحاً

  • كتب في قسم: محليات  
  • بتاريخ : يوليو 11, 2018

عقود الإهمال ولّت .. السعودية تُعيد النظر في آثار ما قبل الإسلام

هذه الخطوة التي قد تلقى معارضة المتشدّدين تأتي في ظل الإصلاحات التي يقوم بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ الذي تعهد بتبني الإسلام المعتدل، وتخفيف القواعد الاجتماعية الصارمة، مثل حظر قيادة المرأة للسيارات.

وبحسب “رويترز” تتخذ الآن المملكة خطوات للحفاظ على مواقع تراثية تعود إلى عصور ما قبل الإسلام، مثل واحة لنخيل التمر من العصر الحجري.

يرجع تاريخ الكثير من المناطق التراثية إلى آلاف السنين، ومن بينها منطقة الأحساء، وهي من أكبر الواحات الزراعية الطبيعية في العالم، التي أصبحت الشهر الماضي خامس موقع سعودي مدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).

وتقول “رويترز”: إضافة إلى ينابيع المياه الدافئة المتدفقة وأشجار النخيل على مساحات شاسعة، تحتوي المنطقة التي تبلغ مساحتها 25 ألف فدان على مواقع أثرية تعود إلى العصر الحجري الحديث.

وفي السعودية أيضاً مدائن صالح، وهو موقع آخر مدرج على قائمة (يونسكو)، وهو عبارة عن مدينة يبلغ عمرها ألفي عام، منحوتة في صخور الصحراء الشمالية على يد الأنباط، وهي الحضارة العربية التي بنت أيضاً مدينة البتراء في الأردن المجاور.

ومدائن صالح الآن مركز لمشروع سياحي بقيمة مليارات الدولارات تقوم السلطات بتطويره بدعم فرنسي.

ووصف رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان؛ إدراج الأحساء على قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو، بأنه “قصة نجاح”.

وقال: “نحافظ على هذه الواحة منذ 50 عاماً”.

وأوضح أن نحو 150 منطقة مهمة تمّ تدميرها أو فقدت عمداً في التنمية العمرانية قبل أن تتبنى الحكومة سياستها الجديدة لحماية الآثار القديمة قبل الإسلام.

ووفق “رويترز”: تأمل السعودية في أن يؤدي إنعاش وإحياء مثل هذه المواقع، إلى تعزيز الهوية الوطنية، واجتذاب السياح المحليين والأجانب، في إطار محاولة لتنويع اقتصاد البلاد بعيداً عن الاعتماد على النفط.

وتهدف الإصلاحات إلى زيادة إجمالي الإنفاق السياحي إلى 46.6 مليار دولار عام 2020 ارتفاعا من 27.9 مليار دولار عام 2015.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: