الأحد 18-11-2018 10:44 صباحاً

  • كتب في قسم: محليات  
  • بتاريخ : يوليو 11, 2018

اللحظات الأخيرة للفتاة ضحية «الحوت الأزرق» بالمدينة

متابعات : تقطن فتاة “وادي ريم”، البالغة من العمر 14 عاما، التي تتهم أسرتها لعبة “الحوت الأزرق” في مقتلها، مع أسرتها في إحدى بلدات وادي ريم جنوبي المدينة المنورة.

وذكرت معلومات جديدة، أن الفتاة قبل انتحارها، تسامرت مع أشقائها في ليلة الجمعة، قبل ساعات من انتحارها، وقضت الليل في اللهو والمرح مع أشقائها في الغرفة المخصصة لهم والمليئة بالألعاب، وفقا لـ”عكاظ”.

واستيقظت الأم، بعد صلاة الفجر، كعادتها وأحضرت لصغارها وجبة الإفطار، وتناولت الصغيرة إفطارها مع أشقائها، ثم بعد فترة قصيرة تعالت صرخات الأطفال في غرفتهم المغلقة، وسارعت الأسرة واقتحمت الباب وفوجئت بالفتاة عالقة بطرحتها في كالون الباب وهي في حالة احتضار، ليتم تحرير عنقها من طرحة الموت في محاولة لإنقاذ حياتها.

وأفادت المعلومات، بأن الأسرة نقلت الفتاة سريعا إلى إحدى المستشفيات الخاصة بالمدينة المنورة، وأعلن الطاقم الطبي وفاتها، وتولت الأجهزة الأمنية التحقيقات في الحادثة، وقام فريق من خبراء الأدلة الجنائية بتفحص غرفتها لمعرفة دوافع وأسباب الانتحار.

وكانت شرطة منطقة المدينة المنورة أصدرت بيانا أوضحت فيه أن أسرة الفتاة حملت المسؤولية للعبة الحوت الأزرق، وأنها أذنت للطبيب الشرعي بتشريح الجثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: