الأحد 18-11-2018 10:41 صباحاً

مآدمت تنويّ آلخير، فأنت بخير

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

انتشر مؤخرا عن طريق التواصل الاجتماعي فيديو عن خداع من بعض النفوس الضعيفة لمشروع حفر الابار وترميم المساجد بالخارج والضحك على المتبرعين فاقول مستعيناً بالله الحياة بها طريقين لاهل الشر وأهل الخير وان كان الاول هو دائبهم فلا نحبط الطريق الثاني لاهل الخير بالرغم تم نشر هذا الفديو بكثرة لاهل الخير ولانزكي على الله احداً ولكن هنا يحدث خدش وإحباط لاهل الخير…ولذلك يعتبر الإحباط من الامراض التي تصيب النفس فتجعلها تقف عن مواصلة العمل الخيري او التطوعي فمن الضروري يجب تجنب هذا المرض حتى لانستسلم لليأس نعم بوجود التشجيع والامل والمثابرة في الاعمال الخيرية تتغذى النفس مثل الزرع الذي يروى بالمطر فبدون الامل تظلم الحياة.. قد يواجه المرء مواقف فردية سلبية من بعض الناس، فيتخذ منها موقفًا سلبيًا، ثم يعمم ذلك على كل ما يواجهه في حياته، وكأن الناس كلهم بعضهم مثل بعض، أي: حين ييأس الشخص من مجموعة أو شخص آخر لموقف سلبي بدر منه فإنه يعمم يأسه هذا على مواقفه من كل الناس الذين يعيش معهم.. وبناء الأمل والتشجيع للعمل الخيري في النفس يحتاج إلى ثقة وطمأنينة.
ثق أن كل شيء سيكون على ما يرام، فلا تدع عقلك يفكك الأمل داخلك، ولا تدع تصرفات أو كلمات الآخرين تحبط الأمل بداخلك،
ليس هناك من سبب يمنع آمالك أن تتحقق غيرك أنت إذا فقدته، اطمئن فطبيعة الأشياء في بداياتها تكون صعبة، ولكن بتوفيق الله ثم بالعزيمة والإصرار تصبح سهلة، وبعدها يمكنك تحقيق مسيرتك الخيرية والتطوعية..

خاطره / الطيور تأكل النمل، وإذا ماتت فإن النمل يأكلها، الظروف قد تتغير، فلا تقلل من شأن أحد او تحبط عمل أحد.

رد واحد على “مآدمت تنويّ آلخير، فأنت بخير”

  1. يقول احمد القعيطي:

    اتفق مع الاخ عبدالرحمن في مقالته

    مقال جميل والفكرة واضحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: