الجمعة 20-07-2018 5:42 مساءً

رساله للعالم بإن المرأة السعودية مصانة بشبابها

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي

 

بعد أن أصبحت قيادة المرأة امراً واقعياً في مجتمعنا فأقول لا تنسون إن النساء اللاتي  يقدن السيارات هن نساء بلدنا ، فأحسنوا الأدب والاحترام لهن وأبعثوا بثقافتكم رساله للعالم بإن المرأة السعودية مصانة ومحمية ، وأثبتوا لهم إنكم رجال الصعاب ورجال الحمية  لأنهم تراهنوا على أن رجال وشباب السعودية ذئاب مفترسة ، وأنهم غير مثقفين فأثبتوا لهم عكس ذلك … وأثبتوا لهم أنكم اهل دين ونخوة وحميه وأن اعراض الناس لا تمس بالأذى فهي في بلد الأمن والايمان ، فأقول واحذرمن بعض أبناء جلدتنا ممن يتكلمون بألسنتنا، ويستظلون تحت رايتها في ظل هذه البلاد الإسلامية، التي هي مهبط الإيمان، وأرض التوحيد نجدهم منساقين إلى هذه الظلمات دون بصيرة متساقطين في أحضان الغرب دون روية، يمشون وراء كل ناعق؛ ظنَّاً منهم أن حياة الكفار هي رأس الحضارة، وعاداتهم أساس التقدم، وأفكارهم مصدر الاستنارة دون البحث والتنقيب، وجودة الاختيار إلى ما هو عندهم مفيد لنا أو مسيء، أو حلال أو حرام، بل غاية مطلبهم التقليد، والمحاكاة في جميع أنماط حياتهم ، والارتماء في أحضانهم بدون علم إن هذا والله لشيء عجاب، فاعتبروا يا أولي الألباب، وكل وطن لا يحميه أبناؤه فستقاذفه العواصف الهوجاء، وستتقاسمه الشعوب الظالمة المستعمرة، سواء المجاورة أو البعيدة عنه ولقد رأينا كم عانى الوطن العربي خاصةً، ومعظم الأوطان الإسلامية عامةً، من الاستعمار البغيض الذي بصم على الصدور، واستنزف الخيرات، وكبَّل شعوبها بفتح أبواب المنكرات، والتنكُّر لدينهم العظيم .فأوصي.

شبابنا إن لم يجعلوا وطنهم في قمة أولوياتهم الحياتية والصد لكل مستهزئ، فلن يهنؤوا بالعيش ولا بالراحة النفسية، ولن يحسوا للطعام طعمًا ولا للشراب لذةً الآ بالدفاع عن وطننا الغالي

ومن يرخص الوطن في عينيه، فلا شك أنه عاقٌّ كل العقوق لوطنه. وان لا ينسى ان هذه أمة محمد صلى الله عليه وسلم(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) وهذا الوطن دون سائر الأوطان، تميَّز بالتمسك بكتاب الله وسنة رسوله، فأقام الحدود ورسَّخ المبادئ الإسلامية التي تحض على إقامة الشعائر الدينية بكل حرية، ويدعو إلى الأخوة والرفق والتراحم.. تلك الصفات لامثيل لها في أي من أديان دول العالم ولا شك أن وطنًا مثل وطننا الحبيب، لا يجب أن يرخص في عيون الشباب من بنين وبنات، أو أن تهتز مكانته مهما كانت الظروف.

 

كم اعجبتني /قرر ابن نوح عليه السلام ان لا يتغير وهو في بيت أكبر داعية وقررت أمرآة فرعون أن تتغير وهي في بيت أكبر طاغية فلا تعتذر بالظروف فأنت من تختار طريقك فاللهم ثبتنا على طاعتك

شارك الخبر

رد واحد على “رساله للعالم بإن المرأة السعودية مصانة بشبابها”

  1. يقول احمد القعيطي:

    مقال جميل وعجبني ذكر الكاتب ان الموضوع اصبح واقع شاء من شاء وابي من ابي ولابد من التكيف معه

    تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: