السبت 20-10-2018 5:10 صباحاً

#حمى الضنك_تفتك_برابغ_ التقرير _ الثاني

صحيفة رابغ – رابغ : في التقرير اﻷول الذي تناولته “صحيفة رابغ ” تحدثت فيه عن ماهية حمى الضنك وأهم اﻷعراض المصاحبة لهذا المرض وفي هذا التقرير سنتعرف بشكل واسع عن مسمياته اﻷخرى و طرق وكيفية انتقاله  :

حمّى الضنك من الأمراض الفايروسيّة التي تنتشر في المناطق المداريّة، وشبه المداريّة، وبخاصّة في فصل الصيف بعد تساقط الأمطار في الأماكن التي تقل فيها مستويات النظافة، ولها عدة أسماء مثل حمّى تكسير العظام، والذبحيّة، وأبو الكرب وغيرها من المسميّات المنتشرة في المناطق المختلفة، وله عدة أنواع مختلفة تختلف باختلاف الفايروس المسبب لها، ويمكن أن يصاب الإنسان بنوعين منها في آن واحد. كيفية انتقالها تنتقل حمّى الضنك عن طريق لسع الباعوض المسمّى بالزاعجة، فهي تحمل الفايروس المسبب للمرض من شخص مصاب لآخر سليم، وبالتالي فهو ينتشر غالباً في المناطق المكتظّة سكنيّاً كالمدن، وهناك أكثر من مئة دولة ينتشر فيها الضنك، وقد أصدرت منظمة الصحّة العالميّة في إحصاءاتها بأنّ حوالي مليونين ونصف المليون يصابون سنويّاً بحمّى الضنك .

اﻹنتقال :

ينتقل فيروس الضنك إلى الإنسان بواسطة بعوضيات من جنس الزاعجة وخصوصا الزاعجة المصرية. تعيش هذه البعوضيات عادة بين خطي العرض 35° شمالا و35° جنوبا في ارتفاعات لا تتجاوز 1000 متر (3300 قدم) فوق مستوى سطح البحر  تحدث اللدغات عادة أثناء النهار خصوصا بداية الصباح وفترة المساء،  لكنها قادرة على اللدغ في أي وقت من اليوم وطوال السنة.

من أنواع الزاعجة الأخرى التي تنقل المرض : 

 الزاعجة المنقطة بالأبيض 

 والزاعجة البولينيزية   

والزاعجة الترسية.

 

طرق انتقال حمّى الضنك: 

كما أسلفنا سابقاً ينتقل مرض حمّى الضنك إلى شخصاً ما عن طريق لدغة بعوضة من جنس الزاعج، وتكون محملة بالفايروس، وتكتسب هذه الفايروسات عن طريق قيامها بامتصاص دم أحد الأشخاص الحامل للفايروس، وتستمر فترة حضانة الفايروس من 8 إلى 10 أيام، وبعدها يصبح نشطاً في جسم الشخص العائل لهذا الفايروس، وقد تنتقل الفايروسات إلى نسل البعوض عن طريق المبيض، حيث تبقى الفايروسات في نسل البعوض، وهنا يتّضح دور هذه العملية بـأن الفايروس ينتقل بوسط ناقل، هذا الوسط عبارة عن حشرة البعوض، تنتقل إلى العائل ليبقى الفايروس يسري في دمه. يعتبر الإنسان العنصر الرئيسي الحامل للفايروس والمسؤول عن تكاثره، حيث يمثل دور المنبعث أو المصدر للفايروسات لحشرات البعوض التي لا تحمله، ويبقى الفايروس في دماء المصابين به لفترة أكثر من أسبوع، وهذا أهم ما يميّز فايروس حمّى الضنك، ومن ثم تبدأ أعراض الحمى بالظهور عليهم بعد 7-8 أيام من تواجد الفايروس، لذا تعتبر هذه الفترة جيدة بالنسبة لحشرات البعوض لكي تنقل العدوى، وبعض البحوث الطبية تبين أن النسانيس لها دور مماثل لحشرة البعوض في نقل فايروس حمّى الضنك. خصائص حمّى الضنك حمّى الضنك تشبه مرض الأنفلونزا، حيث تصيب الأطفال والكبار، ومن النادر أن يؤدي إلى الوفاة، وتختلف خصائص داء حمّى الضنك تبعاً لعمر المصاب بها، وهناك ثلاث أنواع من حمّى الضنك: الحمى الخفيفة: تظهر بشكلٍ مفاجئ، وتتسبب في حمى شديدة، وصداع حاد، والشعور بألم وخاصة وراء العينين، والمفاصل، وينتشر الطفح على جلد الشخص المصاب. الحمى النزيفية: فهي عبارة عن حمى مضاعفة، قد تسبب في حدوث وفاة، ومن سماتها: أنها حمى شديدة جداً، يصاب الكبد بالتضخم عند الكثير من المصابين، وتصاحب الحمى في الغالب ارتفاع شديد لدرجة الحرارة، والكثير من الأعراض المشابهة لأعراض الأنفلونزا المعروفة، وتستمر هذه الحمى في العادة من يومين إلى سبعة أيام، وقد تصل درجة الحرارة 41 درجة مئوية، مع إمكانية ظهور الاختلاجات. الحالات العادية: تقل جميع الأعراض التي تظهر في الحمى النزيفية والخفيفة، وبالعكس تماماً مع الحالات الحرجة، فتنخفض درجات الحرارى وتقترب إلى المعدل الطبيعي، وهناك الحالات التي تنخفض درجة حرارتها مع قصور دوراني، والذي قد يؤدي إلى حدوث صدمة مزمنة للمريض، قد تؤدي إلى وفاةٍ بشكلٍ سريعٍ في غضون 12-24 ساعة ، أو قد يُشفى المريض بعد أن يتناول العلاج الملائم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: