الإثنين 25-06-2018 3:26 صباحاً

التغلب على التلوث البلاستيكي

شارك الخبر

الكاتب المهندس : باسم العوفي

اليوم هو اليوم العالمي للبيئة وفي مثل هذا اليوم 5 يونيو من كل عامل يحتفل العالم بالبيئة والذي يقام هذا العام تحت شعار (التغلب على التلوث البلاستيكي).

ومن خلال شعار هذا العام يجب علينا جميعاً أن نتحد ونعمل سوياً للحد من إستخدام المواد البلاستكيه قدر المستطاع وأستبدالها بإستخدام المواد التي بمقدورنا إعادة إستخدامها ويمكننا التخلص منها بسهولة.

كما يجب علينا جميعا نشر ثقافة عدم إستخدام المواد البلاستيكيه إلى عند الضروره والحد من رميها, والتخلص منها بالطرق الصحيحة للحد من انتشارها في البيئة المحيطه بنا مما تؤثر على الأماكن الطبيعية والحياة البرية والصحة العامة.

نعلم أن المواد البلاستيكيه لا غنى عنها في حياتنا اليوميه وبالأخص مايستخدم لمرة واحده مما جعلنا نفرط في إستخدامها مسبباً عواقب وخيمه لبيئتنا المحيطة بنا.

هذه بعض الإحصائيات والحقائق حول المواد البلاستيكيه في البيئة:

·500 مليار كيس بلاستيك يتم إستخدامها كل عام.
·13 مليون طن من البلاستيك تتسرب في المحيطات.
·17 مليون برميل نفط يستخدم في إنتاج البلاستيك كل عام.
·1 مليون قارورة بلاستيكة يتم شرائها كل دقيقة.
·100,000 حيوان بحري يقتلها البلاستيك كل عام.
·50% من المواد الإستهلاكية البلاستيكة هي لإستخدام واحد.
·10% من جميع النفايات الناتجه من البشر هي من البلاستيك.

وبالمجمل يجب علينا المحافظة على بيئتنا وهذ الأمر يبدأ من أنفسنا ومن منازلنا وذلك بتثقيف أبنائنا وبناتنا على عدم رمي المخلفات في كل مكان وبالأخص في الأماكن العامة كالحدائق والمتنزهات. فبإنتشار ثقافة أن نترك المكان افضل مما كان لستغنينا عن غالب العماله التي تعمل في جمع المخلفات من بعدنا ونكون مساهمين جميعاً في تحقيق رؤية مملكتنا 2030 وذلك بالحفاظ على الممتلكات العامة والحد من التلوث البصري في كل مكان. لنكن قدوة لمن بعدنا ولمن حولنا.

شارك الخبر

ردان على “التغلب على التلوث البلاستيكي”

  1. نتمنى التخلص من جميع الملوثات في البيئة , ان فهمنا مدى تأثير التلوث على صحتنا فذلك اول خطوة للوصول الى تقليل التلوث , اغلبنا يظن التلوث هو التلوث بالأدخنة في الجو ورمي المخلفات الصناعية وغيرها في المياه , لكن يوجد تلوث نغفل عنه ولا نعطيه أي اهتمام , تلوث الفكر نتيجة الافراط في استخدام اجهزة التواصل الحديثة و الألعاب الالكترونية , وننسى التلوث الصوتي المؤثر على الأذن وننسى تلوث الزحام المروري بسبب ضيق الطرق , ونهمل متابعة وتوجيه الأطفال و غيرهم ممن افسدوا الطرقات بالمخلفات المضرة , الى عهد قريب كنا نلعب في ونجري في الطرق و الأماكن الخالية ونجري فيها ليلا بدون احذية ,,الأن اصبحت كل الأماكن لا تخلو من الزجاج المكسور ولا تخلو من المسامير الصدئة , ننشئ حدائق , وخلال ايام قلائل تجد ارصفتها مليئة بالقوارير المكسرة , تجد الآباء يتحدثون و يشاهدوا ابناءهم يكسروا الزجاج في الأرصفة وهم ساكتون وكأن الأمر لا يعنيهم شيئا
    والله اعلم

  2. موضوع التلوث يحتاج لوقفة صادقة, نشاهد الغازات المنبعثة من المصانع والشركات ونلقي باللوم عليها ,نعم هي مسئولة , لكن المسئول الأول هو من اعطى التصاريح لإنشاء هذه المصانع ,عندما تتقدم هذه الشركات والمصانع بطلب التصاريح الانشائية , تقدم مواصفاتها ونوع الوقود المستخدم ,بكل تفاصيله , يتم عمل دراسة بيئية و تعطى التصاريح ,
    سؤالي هو , من اعطى هذه التصاريح الا يعلم بوجود تلوث لهذه المصانع , لماذا لم يحجب التصريح و يوقفه حتى يتم تغيير المواصفات قبل الانشاء بهدف تقليل التلوث ,
    بعد انشاء المصنع وتشغيله , من الصعب جدا او من المستحيل تقليل التلوث , تغيير المواصفات تتم قبل الانشاءات و ليس بعدها , الشغلة ليست استبدلوا الوقود الخام بغاز , ذلك يحتاج لتعديلات جوهرية في المصنع , ليست تغيير حوارق فقط , و انما اجهزة متصلة بها , تغيير احجام ومواصفات غلايات , تغيير واستبدال تمديدات , لا يمكن للمصنع ان يتوقف عدة اشهر من اجلها و يدفع تكاليف لتعديل المواصفات بتكلفة ربما تتجاوز ال40% من تكلفة انشاء المصنع ,
    أي تعديل مطلوب لتقليل التلوث يكون اثناء التصميم الأساسي , قبل الانشاء , اما بعد انشاء المصنع , فلن تجدوا الا مماطلات من مسئولي المصنع , والمتسبب الرئيسي هو من اعطى الموافقة بالأساس لتنفيذ المصنع ولم يطلب تعديل المواصفات قبل الانشاء , التعديل في المواصفات قبل الانشاء سهل جدا , وعادة يتحمل ذلك المقاول المنفذ للمشروع , اما بعد التنفيذ للعمل , فلا اعتقد يمكن عمل شيء لتقليل التلوث , والله اعلم
    اسعدكم الله في الدارين جميعا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: