الخميس 15-11-2018 4:27 مساءً

من كتاب الأسطورة

الكاتب : أحمد الرفاعي

 

الكتاب: الأسطورة

المؤلف: غازي القصيبي

بأسلوبه الفاتن الدائر بين الحقيقة و السخرية اللطيفة، يحكي لنا القصيبي قصة وفاة أميرة ويلز “ديانا” تلك المرأة التي ملأت الدنيا بإنسانيتها، و تمردها على تقاليد القصر الملكي، محاولًا رصد ردة فعل الناس بداية من زوجها السابق مرورًا بالملكة إلى عامة الناس الذين خرجوا بالآلاف إلى الشوارع لتشييع جثمانها.

 

 

بعين المتأمل لذلك الغروب المفاجئ يرسم لنا الدكتور صورة هذا المشهد بعبارات تحمل من المعاني عميقها و الألم الساكن على فقدان الأميرة الداهية التي قال عنها أنها حاورت الملوك بنفس السهولة التي حاورت فيها المشردين على الأرصفة، أيضًا يرصد لنا القصيبي في كتابه أربع لقاءات جمعته بالأميرة “ديانا” في الرياض و لندن و مصر عندما كان سفيرنا لدى المملكة المتحدة.
كانت “ديانا” أسطورة حقيقية كما أسماها القصيبي، أيقونة للحياة و العطاء و الإنسانية.
قال في رثائها الشاعر حمد العسعوس :
كانت الخبز للجائعين
والبيت للضائعين
والأمن للخائفين
وللعاشقين القمر..
وكانت لنا منجمًا من بهاء
وكانت لأرواحنا شاطئًا
وكانت دواء
وكانت فضاء
ولكنها أمطرت ذهبًا
فابتسامتها لؤلؤ الفقراء
وهدايا لكل البشر.

رد واحد على “من كتاب الأسطورة”

  1. يقول أبو ماجد المنقاشي:

    أبدعت واحسنت ونظمت فأقنعت ولسان الحال يقول:
    بيني وبينك ألف واش ينعب…فعلام أسهب في الغناء وأطنب
    صوتي يضيع ولا تحس برجعه ….ولقد عهدتك حين أنشد تطرب
    وأراك ما بين الجموع فلا أرى..تلك البشاشة في الملامح تعشب
    وتمر عينك بي وتهرع مثلما عبر الغريب مروعاً يتوثب
    غفر الله للقصيبي أديب وشاعر وسياسي محنك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: