الأحد 22-07-2018 2:18 صباحاً

فرحة تخشى وفرحة تنسى

شارك الخبر

الكاتب : عبدالرحمن عبدالحفيظ منشي
يعتقد البعض أن هدية النجاح أمر ثانوي وغير ملزم وعطية، ولا داعي لها، وآخرون لا يهتمون لنجاح أبنائهم أصلاً، فكيف بالاهتمام بتقديم ومن تجارب الحياة اثبتت إن هدية النجاح تشكل دافعا ومحفزا كبيرا وتوقع أثرا كبيرا في سلوك ونفسية الطالب والطالبة، ويمتد لأعوام وخاصة إذا كانت لطالب في إحدى المرحلتين الابتدائية أو المتقدمة، وبها يشعر بالفخر على تخطي مرحلة من حياته التعليميه ولكن يبقى شي مهم كيف نختار لأبنائنا هدية، فالهدية من الواجب ان تكون مفيدة ويجب معرفة رغبات الطالب وهواياته وميوله، وليست كما يعتقد البعض، إن الهدية تكون اجمل اذا كانت غالية الثمن ولكن الاجمل ماذا يستفيد منها فلنحسن الاختيار الأنسب.في مقالي هذا أقول
لا تنسوا أبناءكم من هدية نجاحهم وثقوا أنها ستسعدهم وتكون لهم حافزا لنجاح أكبر، وقبل ذلك تظاهروا أمامهم بالسعادة والفرحة وباركوا لهم في كل لحظة تجدونها مناسبة، واخيراً لاننسى ان نزرع ونغرس فيهم الفرحة الإيمانية ونذكرهم ايضا بالواجبات المفروضة عليهم من صلوات وصيام ونحسهم بأن الفرحة الكبرى والنجاح هو الفوز بالجنة.

……………

شارك الخبر

رد واحد على “فرحة تخشى وفرحة تنسى”

  1. يقول سعيد الشيخي:

    احسنت 👌 اخوي عبدالرحمن فعلا كلامك صحيح ميه في الميه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: