الأحد 22-07-2018 2:09 صباحاً

ترامب سيعلن موقفه من الاتفاق النووي.. فهل يفعلها وتبدأ نهاية نظام إيران؟

شارك الخبر
متابعات : دقت ساعة العمل، كلمة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الشهيرة، والتي تتطابق عمليا مع واقع الأمر في إيران حاليا، التي يتجهز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على ما يبدو لتوجيه صفعة مدوية لنظامها، ربما تكون سببا في انهياره.

فقد أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر،الاثنين، أنه سيعلن غدا الثلاثاء، في التاسعة بتوقيت الرياض، موقفه النهائي من الاتفاق النووي، قبيل انتهاء المهلة الأساسية في 12 مايو المقبل.

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، أن القادة العسكريون على علم بقرار ترامب المرتقب الثلاثاء.

ومنح الرئيس الأميركي، مهلة سابقة لشركاءه الأوروبيين مدتها 120 يوما، لإقناع إيران بإعادة التفاوض حول الاتفاق، حيث أقر سابقا على مضض استئناف تخفيف العقوبات على إيران.

ومن شأن إلغاء ترامب للاتفاق النووي وإعلان بلاده انسحابها منه، أن تعود العلاقات بين أميركا وإيران إلى نقطة الصفر وتعود كافة العقوبات التي جرى تخفيفها سابقا في إطار شروط الاتفاق الذي أبرم في عام 2015.

بدورها، هددت إيران على لسان مسؤوليها في أكثر من مرة، بأنه في حال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فإنها ستعود فورا لبرامج التخصيب النووي بصورة أكثر كثافة مما كان عليه سابقا.

وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين الماضي، عما وصفه بـ”الدليل القاطع” عن وجود مشروع سري يجرى في إيران لتطوير سلاح نووي، وهذا دليل يثبت أن إيران كذبت على المجتمع الدولي”
قال بنيامين نتنياهو إن إسرائيل كشفت عن 55 ألف ملف تحتوي على معلومات “دليل على تورط” في إخفاء جوانب من برنامجها النووي.

الصقور:

وكان ترامب قد أوعز إلى أجهزة الاستخبارات الأمريكية «بتحليل النشاطات الإيرانية وتقديم تقرير باستنتاجاتهم»، مؤكدًا أن طهران «لم تلتزم بروح الاتفاقية النووية». قائلًا: «بالتعاون مع حلفائنا، سنعمل على مكافحة النشاطات الإيرانية المزعزعة للاستقرار ودعم الوكلاء الإرهابيين في المنطقة.

ويأتي إعلان ترامب المرتقب غدا، مع تغييرات أجراها مؤخرا في الإدارة الأمريكية لتضيف مزيدًا من «الصقور» المناهضين لإيران بين صفوفها، فمستشار ترامب الجديد للأمن القومي، جون بولتون، معروفٌ بعدائه الشديد لإيران، وهو يرى أنه لا فائدة من تجديد العمل بالاتفاق النووي، ويدعو إلى الإبقاء على الخيار العسكري ضد طهران على الطاولة، وقد نقل عنه وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، شاؤول موفاز، بأنه حاول إقناعه من قبل بأن على إسرائيل توجيه ضربات إلى إيران.

أمَّا وزير الخارجية الجديد، مايك بومبيو، فهو يرفض بشكلٍ حاد هو الآخر الاتفاق النووي مع طهران، وقد نُقل عنه في ديسمبر الماضي، إبان عمله على رأس الاستخبارات الأمريكي، أنه قد بعث برسالة تحذيرية إلى الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، بخصوص موقف الولايات المتحدة من سلوك طهران الذي يشكل تهديدًا متزايدًا بالعراق.

سيشعل الحرب:

صحيفة الإندبندنت بدورها، نشرت مقالا سابقا للكاتب المختص بشؤون الدفاع باتريك كوبيرن بعنوان “ترامب سيشعل حربا مع إيران”.

ويؤكد كوبيرن، أن ترامب ربما يستلهم سياسات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل في تعامله مع إيران.

ويحذر كوبيرن ترامب من الفشل في اتخاذ القرار المناسب، موضحا أن منطقة الشرق الأوسط تتسم بأنها ساحة قابلة لاشتعال المعارك بشكل أكبر من أي منطقة أخرى في العالم وأن الأخطاء التي ترتكب خلالها تكون كارثية ولايمكن إصلاحها.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: