السبت 21-07-2018 4:49 مساءً

اختلاف الزوايا

شارك الخبر

الكاتبة : عائشة اﻷنصاري

من اللباقه أن تحسن الإستماع لمن يتحدث معك حتى لو لم يعجبك كلامه أو لاتتفق معه في رأيه . فهو يرى الامور من زاوية انت لاتراها وربما تكون نظرته خاطئه لما انت تراه امرا صحيحا وواضحا بالنسبه اليك ويكون غامضا بالنسبه اليه . اذا كان كذلك فهذه تجربه تتيح لك معرفة مايفكر فيه الناس الاخرون حينما لايرون الامور التي تخصك بشكل واضح بسبب خطأ بسيط مؤقت او نظرة سريعه غير متأنيه من قبلهم او مصادفة وجودهم في وقت لايمكنك فيه السيطره على الامور التي تخصك . وهذه التجربه تجعل منك شخصا اكثر اهتماماً فتعيد النظر في الامور التي تعمل عليها وتهم غيرك من الناس وتحاول ان تصلح مايراه الناس خطأً . وهذا هو الحاصل في عالم المشاريع .
كثيرا” مانجد نظرات مختلفه وانطباعات متعدده للخدمات والمنتجات فكل منها يحوز على نسبه معينه من رضا العميل ولايمكن ان تجد عميلا راضيا بنسبة ١٠٠٪؜ عما تقدمه . لانه يرى المنتج او الخدمه وطريقة عملك عليها من زاوية انت لاتراها . فهو لايرى مجهودك او تعبك او سيطرتك بعينه المجرده ولكنه يشعر بها و يستشفها مما يحصل عليه من جودة خدمه وحسن تعامل وسرعة انجاز و سيجد ماينتقده ويعلق عليه بأسف حتى لو اعطاك التقييم العالي . كل ماذكرته لايبرر التهاون في تقديم اجود الخدمات والمنتجات للعميل وتلبية رغباته وحاجاته بحجة ان ( رضا الناس غاية لاتدرك ) فهذه الجمله لامكان لها في عالم ريادة الاعمال ، بل رغبة وحاجة ورضا العميل اهم مايجب العمل عليه وتحقيقه حتى لو اختلفت الزوايا .

شارك الخبر

رد واحد على “اختلاف الزوايا”

  1. يقول محمد:

    دايما اللي يسمع اكثر مما يتكلم
    تجده من اكثر الناس فهما للشخصيات
    وغالبا ماتكون انطباعاته عن الناس صحيحه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: