الأحد 17-12-2017 9:12 صباحاً

الدكتور الزَّاكي يُلقِي محاضرةً قيِّمة بمجمع متوسطة وثانوية الأبواء

شارك الخبر

صحيفة رابغ – الأبواء : مع توقف حصة النشاط بنهاية الأسبوع الثاني عشر من الفصل الدراسي الأول ١٤٣٩ اختتم مجمع متوسطة وثانوية الأبواء آخر أسبوع للنشاط بمحاضرة توعوية تثقيفية عن أهمية “الإسعافات الصحية الأولية” ألقاها سعادة الدكتور ياسر الزَّاكي الطبيب الأول بمركز الرعاية الصحية الأولية بمركز الأبواء تحت إشراف القائد التربوي للمجمع الأستاذ جمعان بن محمد الزهراني و وكيل المجمع الأستاذ سلامة بن عطية الله المحمدي .
وتركَّزت المحاضرة حول النقاط التالية :
١- حالات ” النزف الدموي ” الناجمة عن إصابات الأوعية الدموية وعندها يحاول المسعف ربط أعلى المنطقة المصابة أو الضغط المباشر على منطقة الإصابة للحد من عملية النزيف وفقدان جسم المصاب للدم إلى أن يصل المسعفون المختصون ويتم نقل المصاب للمنشأة الصحية .
٢- حالات ” انخفاض السكر المفاجئ ” و علاماتها أن يشعر المريض بعدم اتضاح الرؤية و يُلاحِظ عليه من حوله التعرُّق الشديد وثقل في النطق و لكي لا تصل الحالة إلى تشنجات متنتهية بالغيبوبة السكرية لاسمح الله يسارع من حوله بإعطاء مريض السكر محلولاً سكرياً بنسبة معتدلة و ألمح الدكتور الزَّاكي أن حالات انخفاض السكر المفاجئ عند مرضى السكر كثرت بسبب تناول مريض السكر للدواء ثم انشغاله أو نسيانه لتناول طعامه بعد الزمن المقرر الفاصل بين تناول الدواء وتناول الطعام والذي من المفترض ألا يتجاوز نصف الساعة .
٣- “حوادث الطرق” ويجب عند وقوعها الاتصال فوراً على فرق الهلال الأحمر عبر 997 ولو لاحظ القريبون من الحادث نشوب حريق في المركبة التي وقع لها الحادث عليهم المسارعة بإبعاد المصاب عن دائرة الخطر مع أخذ الحيطة والحذر التامين بأن تكون عملية الإخلاء بعناية فائقة حتى لاتتفاقم إصابة من وقع له الحادث خاصة مصابي كسور العمود الفقري والرقبة .
٤- “حالات الكسور “و هي إما أن تكون غير مصحوبة بنزيف ويدل عليها الألم أو مصحوبة بنزيف وهنا يجب وقف النزيف حتى لايفقد المصاب الكثير من الدماء وحمل المصاب بعناية فائقة حفاظاً على ثبات العظام المكسورة في مكانها وعدم مضاعفتها أو تمزيقها للأنسجة المحيطة بها خاصة كسور عظمة الترقوة لقربها من الودجين .
٥- “حالات الحروق “وعندها يجب المسارعة بإبعاد المصاب عن منطقة اشتعال النيران بمسافة آمنة لتلافي زيادة تلف الجزء الذي تعرض للحرق من جسم المصاب و تلافي عملية الاختناق وأشار الدكتور الزَّاكي إلى أهمية ترك التجمهر عند وقوع حريق لأن التجمهر يبطئ حركة المسعفين ويقلل نسبة الأكسجين داخل غرف إخلاء المصابين .
٦- “حالات الإسهال” وتكون أكثر تأثيراً على الأطفال لأنها تتسبب للطفل المصاب بفقدان الكثير من السوائل والأملاح وعندها يجب إعطاء الطفل باعتدال عبوات محاليل ملح التروية الطبية فأن لم تتوفر نقوم بتروية المصاب بمحلول من ماءٍ مضاف إليه بتوازن السكر والملح إلى أن يصل المصاب للمنشأة الصحية .
٧- “التشنجات الحرارية ” عندما نلاحظ ارتفاع درجة حرارة الجو في الوسط المحيط بمصاب بارتفاع درجة الحرارة نسارع بتخفيض درجة حرارة المصاب بالطرق التقليدية عن طريق سكب الماء على جسمه و وضع غطاء مبلل بالماء عليه حتى لاتحدث له تشنجات لارتفاع درجة حرارته ينتج عنها دخوله في غيبوبة لاسمح الله .
٨- في حالات لدغ العقارب أو نهش الأفاعي نقوم بربط ما بعد موضع لدغ العقرب أو نهش الأفعى حتى نقلل من سريان السم فالدم ثم يتم التعجيل بنقل اللديغ لأقرب منشأة لإعطائه على الفور ترياق السموم .
بعد انتهاء المحاضرة التوعوية الصحية التي نالت رضا واستحسان الجميع تقدمت إدارة مجمع متوسطة وثانوية الأبواء بالشكر الجزيل لسعادة الدكتور الزَّاكي وفقه الله .

 

 

 

 

 

 

شارك الخبر

اترك رد