الثلاثاء 23-01-2018 11:09 صباحاً

القصه من أولها

شارك الخبر

الكاتب : حمدان مرضي البلادي

انتهت المرحلة الاولى لرئاسة المجلس البلدي في محافظة رابغ بكل ما كانت تحمله من إخفاقات وعثرات واتت الانتخابات الداخلية للمجلس للمرحلة القادمه بأحد الوجوه الشابه والتي ربما يحالفها الحظ في انتشال المجلس من الوحل الذي أوجدوا انفسهم فيه ، كل المؤشرات الايجابية التي ينتظرها الرئيس الجديد هو ان اعضاء المجلس البلدي الحاليين ربما حالهم مغاير عما كانوا عليه بعد الانتخابات الرئاسية الاولى ربما اكتسبوا خبرة خلال الفترة الماضية على ضوء التعامل الذي مورس عليهم من الجهات المختلفة التي عمل البعض منها على تغييب دورهم لصالح شخصية واحدة في المجلس وربما فهم هؤلاء الشبيبة المعادلة الجديدة التي سوف ينتظرها المجلس البلدي مع الرئيس الجديد التوقعات والاراء التي يتحدث بها بعض الأعضاء فيما بينهم كما وصلنا هي انهم اصبحوا الان وقبل اي وقت مضى جادين في النهوض والارتقاء بمكانة مجلسهم وانهم إستطاعوا اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب وان اختيارهم لهذه الشخصية لم يكن توزيع ادوار كما يدعيه البعض بل ادراك منهم بأهمية المرحلة القادمة ومواجهتها بكل شجاعة يريد هؤلاء الأعضاء ان يعيدوا المياه الى مجاريها وان يعملوا على اعادة الثقة التي غيبت في المرحلة السابقة بينهم وبين الجمهور وان يكونوا اكثر تفاعلًا عن ذي قبل وان يكون رئيسهم المنتخب محفوظا برعاية الله وان يكون اكثر حزمًا وجدية كما يحدوهم الأمل بان تكون قراراته ذات استقلالية بعيدًا عن اي تبعيه وعن اي مؤثرات خارجية وان يدافع عن المجلس وقراراته بلباقة ودبلوماسية يستطيع تمرير قراراته من دون اي محاباه للاخرين ادرك جميع الاعضاء متأخرين بان المجاملات والضغوطات السابقة التي مورست عليهم لم تجني على مجلسهم الموقر الا مزيد من الإخفاقات لم يستطيع المجلس في المرحلة المنصرمة ان ينجز ماكان مأمول منه لم يكن في استطاعته ان يتخطى الحواجز التي وضع نفسه فيها أصبحت اغلب اجتماعاته منتهيه قراراتها قبل انعقادها وهذه هي احد السلبيات وأعقدها التي لاحقت بالمجلس طوال الفترة الماضية، ربما التوفيق حليف هذا الشاب اذا بقي مصطفًا الى جانب الجمهور وابتعد عن المجاملات وأدرك أهمية المرحلة القادمة وما ينتظره الجمهور . لذا يتمنى الجميع ان لايخيّب الرئيس المنتخب امالهم وان يضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل الاعتبارات عندها بإذن الله يجد نفسه وبمؤازرة زملائه الشباب بانه يستطيع تحقيق ولو جزء بسيط من اماني سكان المحاف وقراها.. هذا وللقصة بقية .

شارك الخبر

اترك رد