الأحد 17-12-2017 9:04 صباحاً

كارثة مجتمعية ( زواج القاصرات )

شارك الخبر
بقلم المدربة  : سراء أبو عوف 

كارثة اجتماعية على المجتمع تبدأ بتزويج فتاة في الثامن من عمرها طفلة لم تبلغ مرحلة الرشد والتمييز حتى، هذا وأكثر ما نواجه في مجتمعنا الحالي (زواج القاصرات). زواج القاصرات ظاهرة اجتماعية يمكن وصفها بالكارثة لما لها من نتائج سلبية على الفتاة والمجتمع أيضا، غالبا ما ينتهي هذا الزواج بالفشل مع وجود طفل او أكثر مع فتاه (طفلة) لا تعرف حتى كيفية تربيتهم. ينتشر هذا الزواج في المناطق الريفية بشكل خاص وخاصه في مصر و اليمن فهي تصدران اعلى المراتب في زواج القاصرات، وترجع أسباب الزواج الى الفقر والبطالة اللذان يدفعان الأهالي الى التزويج بمقابل مادي , والجهل كما قالوا عدوا الإنسان لذا نعتبره الركن الأساسي و الدافع الأول في التزويج

 زواج القاصرات مشكلة … وكارثة كما ذكرنا

ولكن اين يكمن حلها …؟

من المسؤول …؟

ما العمل لكي نعالج هذه الظاهرة التي باتت تهدد مئات الألاف من الصغيرات …؟

رغم حساسية الموضوع يجب العمل على تغيير المنظور الثقافي للمجتمع نحو ظاهرة زواج الطفلة إلى جانب التوعية الواسعة لتغيير هذا المنظور الثقافي والاجتماعي لكي نلمس التغيير الفعلي، والحل يكمن في ضرورة تطبيق القوانين الرادعة التي تمنع تزويج الصغيرات وتحت أي ذريعة كانت واعتبارها جريمة من الجرائم الكبرى لها حكمها الخاص، وإلزام الزواج في المحاكم ومنعه خارجها وتحديد صلاحيات مكاتب الزواج الشرعي واختصار إجازة العمل على بعض المكاتب التي لها سمعة جيدة بالعمل وتكون تابعة لمحاكم الأحوال الشخصية. 

 
شارك الخبر

رد واحد على “كارثة مجتمعية ( زواج القاصرات )”

  1. يقول هيفاء مرسال:

    الله يوفقك.. موضوع جدا مهم. . وننتظر المزيد من المقالات ان شاء الله

اترك رد