الأحد 17-12-2017 9:06 صباحاً

الداء الفتاك

شارك الخبر

الكاتب :  حمدان مرضي البلادي

من إحدى المشكلات التي يعاني منها المجتمع والتي من الصعب جداً قمع جماحها وإزالتها هي الشائعات الكاذبة والترويج لها ، أن الشائعات ظاهرة من الظواهر الخطيرة التي تظهر في المجتمعات وهو موضوع هام جدآ ، فلاتكاد تشرق شمس يوم جديد إلا وتسمع بإشاعة في مكان ما وتعتبر الشائعات من أخطر الأسلحة المدمرة للمجتمعات والأشخاص فكم قتلت الإشاعة من ابرياء وحطمت عظماء وتسببت في جرائم وقطعت من علاقات بين أفراد الاسرة الواحدة وكم هزمت الإشاعة من جيوش
هذه الصفه التي يتزعمها غالبًا أشخاص حاقدين يستطيعون تمرير أكاذيبهم بوسائل متنوعه وخطيره في هذه الحقبه الزمنيه ومنها وسائل التواصل الاجتماعي وهذه الطريقه هي أسرع وسيله تنقل هذه الشائعات وهناك بالطبع طرق اخرى تساعد في نشر هذه الاكاذيب منها الاعلام المعادي للوطن سواء كان مرئي او المسموع او المكتوب وطبعا لها تأثير سلبي على جميع أفراد المجتمع حيث يكون مغزاها تشتيت أفكار المجتمع خاصةً اذا كان الوطن يتعرض لازمه سواء كانت داخليه او خارجيه
وكلنا نعلم ما للشائعة من أضرار على المجتمع ككل من هدر للأموال والأوقات، وللأسف معظم الفئات تتداول بعض الإشاعات المغرضة التي بالتأكيد تشكل خطرا على المجتمع وهي تنطلق بسهولة وسرعة عندما تكون الظروف ملائمة لما تتضمنه من أخبار. وهناك مصدر الشائعة وهو الذي يقوم ببنائها وتشكيلها ويبدأ في نشرها، سواء أكان فرداً أم جماعة، والذي نتمناه من أبناء الوطن وخاصه في هذه الفتره الحاليه التي تمر بها بلادنا عدم الانجراف وراء هذه الشائعات التي يروج لها أعداء الوطن حتى نحفظ امنه ومقدساته ….

شارك الخبر

اترك رد