الثلاثاء 22-08-2017 10:12 صباحاً

الموهبة

شارك الخبر

الكاتبة : سراء أبوعوف

لغويًّا: وهب؛ أي: أعطى بلا مقابل، والهبة هي الهدية، والموهبة هي غدير الماء الصغير، وقد عرفها اللغويون: قدرة استثنائية أو استعدادًا فطريًّا غير عادي لدى الفرد للبراعة في فن أو نحوه.

اصطلاحيًّا: هي مفهوم بيولوجي متأصل؛ يعني: ذكاء مرتفعًا، ويشير إلى تطور متقدم ومتسارع لوظائف الدِّماغ وأنشطته، بما في ذلك الحس البدني والعواطف والمعرفة والحدس.

والموهبة كالنبتة الغضة لا يستفاد منها إلا إذا سقيناها وتعاهدناها بالرعاية والاهتمام
ولا يجد الآباء والمعلمون الحاذقون صعوبة في اكتشاف مواهب أبنائهم وطلابهم
إذ تظهر آثار الموهبة على الطِّفل في المنزل والطالب في المدرسة من خلال قدراته الحركيَّة والانفعالية والتعبيرية وردود أفعاله واستجاباته مع والديه ومعلميه

وما من شك في أنَّ الموهوبين ثروة الأمة الغالية، ومستقبل ازدهارها وتفوقها إذا ما أحسنت رعايتهم، وسَعَتْ بجدية ودأب لتطوير ملكاتهم، وتوفير الرِّعاية النفسية والاجتماعية والصحية لهم، ووضع البرامج الإرشادية التي تضمن لهم نموًّا نفسيًّا وعقليًّا واجتماعيًّا متكاملاً.
لنستغل مواهبنا في رفع بلدنا رابغ ، في كل خطوه نخطوها لابد من ان نبني امه و لا نبكي على حالنا بل علينا نستعين بالعلم والاحسان و لنبدا عصر التعمير و نكون مشاركين في التغير .

شارك الخبر

اترك رد