الثلاثاء 22-08-2017 10:09 صباحاً

ترحيب بالرئيس الجديد

شارك الخبر

الكاتب :  حمدان مرضي البلادي

تؤكد الشواهد التاريخية بان بلدية محافظة رابغ هي من اوائل الإدارات الحكومية في المملكة عراقةً بما تعنيه الكلمة من معنى وقد تعاقب على ادارة هذا المبنى الحكومي العريق الذي لازال صامدًا امام تعاقب السنين والايام مجموعة كبيرة من الرؤساء خلال اكثر من نصف قرن من الزمن رسم كل واحد من هؤلاء الأفاضل نموذجًا خاصًا في طريقة تنفيذ آلية مشاريعها التحتية والتنموية اغلبهم كانت بصماته لاتزال شاهدًا له في المحافظه ولو انها اجتازت عمرها الافتراضي والبعض منهم بقي رهن الروتين اليومي لم يستطيع إنجاز حتى مساحة حديقة! اغلب فترة تواجده كانت لادارة مصالحه الخاصه لم يبقي له تذكار امام التاريخ ،أتوقع بان هذه الحالات النادرة هي نتيجة عدم تمتع هذا الرئيس بحس المسئولية او ربما تعرض لمضايقات من هنا وهناك رضخ لها ببساطة ولم تكن له القدرة في تجاوزها ، هذه المحافظة مع الأسف لم تجد رئيسًا يتحلى بالطموح المنشود يضحي ويحقق لها ماعجز عن تحقيقه من سبقوه ومايطمح إليه ابنائها خاصةً في السنوات الاخيرة التي شهدت فيها مدن الوطن العزيز كافةً نهضة غير مسبوقة في المشاريع التطويرية كل مدن المملكة تسارع الزمن في الإنجازات كنا في حاجة ماسة لهؤلاء المسئولين ان يضعو اليد في اليد مجتمعين ويرسموا الخطط اللازمة للمدى القريب والبعيد للنهوض بمشاريعها بشكل يليق بهذه المحافظه العريقة وموقعها الجغرافي والديني الممتاز ولكن يا اسفاه الكل يغرد خارج السرب لم يستطيعو وضع الخلافات جانبًا ان وجدت حتى يقال بان الشركات الكبيرة العاملة في المحافظه عرضت وبإلحاح على مسئوليها اعطائهم حيّزا للمشاركة في تطوير المرافق الترفيهيه وتوسيع الرقعة الخضراء وإقامة المهرجانات السنوية ولكنها لم تجد اذان صاغية الشيء الوحيد الذي لابد ان يذكر هو مشاركة الشركة العربية للأسمنت في إقامة مبنى المركز الحضاري ومايتبعه من ملعب كرة قدم فقط ولكنه يعتبر مبادرة جميلة من مسئولي هذه الشركة الوطنية ، لاينقص البلدية الجانب المادي حيث تعتبر من اعلى الإيرادات على مستوى مدن المملكة الاخرى ولكن يعتقد الكثيرون بان استمرار ارتباطها بمحافظة جده هو الذي أبقاها على ماهي عليه الان يعتبر هذا الارتباط حجرة عثرة امام طموحها حيث لاتستطيع البلدية إقامة اي مشروع يحلو لها الا بعد موافقة الأمانة في محافظة جده الانفصال عن الأمانة له ايجابيات كثيره جدا وهو مايتمناه أبناء المحافظة تستطيع البلدية الانفراد بقراراتها بعيد عن الضغوطات ، المهم لازلنا مستمرون في شد الرحال في كل فينة وأُخرى للمحافظات المجاورة وبعض المراكز الساحلية القريبة نجد فيها حلة جميلة من البهاء نكتشف كل عام ماهو جديد في تنوع المهرجانات والمعارض التسويقية والعروض الترفيهيه لم يكونو احسن حال منا ولكن تكاتفهم البديع وتمتعهم بحرية القرار اخرج هذا السيناريو الجميل ،،

شارك الخبر

ردان على “ترحيب بالرئيس الجديد”

  1. لا يمكن ان ينهض أي رئيس بلدية ببلدية رابغ وهي على هذه الحالة ,,, و اول خطوات التصحيح ,,, ان تصبح بلدية رابغ ,,, امانة , مستقلة بذاتها ,,
    يوجد فرق بين صلاحيات الفرع ,, والامانات ,,, و يوجد فرق شاسع بين بلدية و اخرى ان اختلفت في فئتها ,, الف او باء او جيم ,,,
    وكمثال ,, قد تجد العمالة المعتمدة في فئة الف ’’’ ضعف العدد في العدد في فئة ب ,,, ونفس الشيء لو قارنا فئة ب بالفئة ج ,,,
    و كذلك في المعدات ,,,, والاقسام الادارية ,,, والميزانية ,,, و مرتب موظفيها ,,
    فكيف لو تمت مقارنة بلدية كفرع تابع لأمانة بلدية ما ,,,, بالأمانة نفسها
    اول خطوات التصحيح هي ان تصبح بلدية رابغ امانة مستقلة بذاتها ,,, و رابغ يستحق ذلك
    والله اعلم
    اسعدكم الله في الدارين

  2. يقول عوض السلمي:

    متميز ابو سامي بصراحة في مقالاتك التي تخدم المحافظة وخاصة تطرقك دائماً للمواضيع الحساسه ولكن أزف لك البشرى ان قطاع البلديات جاري الخصخصه فنهاية هذه السنه لن يكون هناك بلدية سوف تكون كلها للقطاع الخاص

اترك رد