الثلاثاء 22-08-2017 10:03 صباحاً

أصدقاء نحن بمنهجهم

شارك الخبر

الكاتبة – آمال الضويمر

تسارعت انفاسه وهو يذكر شعوره نحو الأصدقاء وكم يعاني لو
هو من دونهم يعيش .
لم يتجرع مرارة فقدهم واستجمع قواه وهو يصنفهم بعد سؤال كان مفاجئة له مني
قلت كم صديق عندك ومن أقربهم لك يابني ؟؟!
قال وهو يستجمع ذاكرته ،كثير عددهم وكبير
فرمقته بنظرة استغراب وهل كلهم بنفس القرب منك ؟
قال ؛ كلهم احبهم قلت ؛وأين تجد نفسك معهم قال ؛ نحن جماعه ولا نفترق الا عند نومنا ولو تركت
لنمت معهم ، بصراحه كفاني هذا الحوار لاعود معكم نفكر بصوت مرتفع اين نكون نحن من هؤلاء الابناء إن اقتحمنا حياتهم شعرو بالهزيمة لكوننا غيرنا نهجهم مع اصدقائهم وإن ابتعدت عنهم و تركتهم في مهب الريح كان نهج الغير مبالي.

فما نوع الحلول المقترحه لنعيش في اجواء الحب القاتل من اصدقاء ربما سيئين ،وهم الذين قد يرتقي بمنهجهم هذا الابن أو يؤرقهم بنفس المنهج كان ولابد من الوقوف على ارض صلبه يمكن أن نتفق عليها جميعا من خلال منهج التعامل المرتقب وهي :
١- نحن لانفرض عليهم صداقاتهم هم من يختارونهم بل نعطيهم متسع لإيضاح مكانة الصديق في نفوسهم .
٢-الابناء على وعي كافي بمنهج الكبار ربما من وسائل التواصل الاجتماعي والتي كشفت لهم فكر الكبار نحوهم وطريقة التعامل معه لذلك لابد من صيغه ترضيهم في التعامل مع الكبار دون تحسس أو شعور بفرض الرأي وتسويق أفكار عندهم درايه بكونها محاولة تغيير من قبل الأب او العائل، أو من ينوب عنهم .
٣- استصغار عقول الابناء اثناء الطرح للتغيير امر انتهى ولن يصبح مجدي ابدا بل ربما جاء بنتيجه سلبية عندهم وفورية في التعامل العكسي معها .
٤- رفع مستوى الثناء على الابناء دون مبرر يكون له نتائج غير موفقه .
٥- تضييق اساليب الخيارات التي تطرح عليهم وخاصه في منهج العلاقات الخاصه مع أصدقائهم يعتبر مرفوض وان كانوا قادرين على الاجابه لأسباب عده .
أ- إن الصديق في هذه المرحله أقرب من الأسرة له(للابن ) لذلك يرفض الشروط المتعلقة بأي راي يقصيه أو يعوق تواجده معه.
ب- إن الحريه في التواصل مع هذا الصديق قد يزيد الامر سوء وينهي طبيعته السويه إن كان سوي في منهجه .
السؤال الأن كيف يتم التعامل مع هذه المشكله بشكل مدرك لطبيعته مستوعب لمرحلته العمريه ؟؟
١- التقرب اليه دون مبالغه من ولي الامر ودون إشعاره بالهدف من التقرب والتودد له لانه مدرك يفهم جيدا كيف يحدد السلوك الأوحد او الطبيعي .
٢- تقديم مقترحات فكريه للمجموعه وكانه فرد مع الابن الصديق وما يقوله ليس فرض بل مقترح وبينهم فرق كبير .
٣- تحديد السلوك السوي دون وصم اي من الأصدقاء به وان قدم هو صديقه كصفه فيه لا يمسها ولي الامر بالشخص بل كسلوك معيب وليس كشخص بعينه معاب وهذه منطقه حساسه جدا مع الابن .
٤- تقديم راي ويناقش فكر الابن كرأي. مؤمن فيه لا يعممه على فكر الابن .
٥- تصويب الاعمال الجيدة وتسطيح بعض الاعمال المعيبه امامه مع مراعات النقاش للأفكار وتنوير الاّراء بشكل واضح ودائم .
٦- مراعات الاستمراريه للنقاشات الحره وترغيبه بها وتقديم منهجية الحوار وخطواته العلميه الصحيحه.

شارك الخبر

اترك رد